يواجه الاقتصاد الأمريكي، بعد عام من عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، واقعًا مركّبًا ومعقدًا للغاية؛ إذ تتقاطع السياسات الحمائية، وخفض الضرائب، وتوسع الإنفاق، مع
التصنيف: سياسة
نزاع إقليمي تقليدي، أم خارطة طريق للنظام العالمي الجديد؟
تُشير التطورات الجيوسياسية الراهنة إلى ان الحرب التي تخوضها إيران وقوى المقاومة في بعض الدول ليست مجرد نزاع إقليمي تقليدي إنما هي بمثابة صدام استراتيجي
سوريا…من لاعب إقليمي سابق إلى مرتزقة
منذ بدأت العملية العسكرية المشتركة التي تنفذها الولايات المتحدة الأمريكية والعدو الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، واغتيال المرشد العام «الخامنئي»، بدأت إيران رداً يعتبره الكثيرون
«النادي النووي»، سباق على التسلح وسط تعاطٍ غير متوازن
في ظل الحديث المتواصل عن الترسانة النووية الإيرانية، والتغاضي عن الأسلحة والرؤوس النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني، يبدو أن «النادي النووي» يتعاطى بتحيز في الملف
بعد هروب الأسد ليست نهاية نظام ….. بل بداية امتحان أمة
إن سقوط نظام عائلة الأسد لا يعني فقط نهاية مرحلة سياسية امتدت لعقود، بل يعني انهيار نموذج كامل من إدارة الدولة والمجتمع. سورية اليوم ليست
هل يمكن التحول من السلطة الى الدولة في الشام؟
تقف الشام اليوم أمام لحظة تأسيسية تتجاوز سؤال من يحكم إلى سؤال أعمق: أي دولة يُراد بناؤها؟ هل هي دولة تقوم على مرجعية أيديولوجية تعتبر
«سوريا»… الجولاني على خطى الأسد
يمضي الوقت ولم يتغير شيء على المواطن السوري في سياسة إطلاق الوعود… وما يزال السوريون يعيشون تحت الفقر والحرمان، ما زالوا يقفون في الطوابير للمواد
طمئنوا الشعب إلى حريته يُلقِ سلاحه من غير طلب
إن المواطنية ليست شعارًا يتزيّن به المواطن، وليست قولًا دون أفعال يردده المواطن ليتباهى به أمام أبناء شعبه أو الشعوب الأخرى، بل إن المواطنية هي
البربرية الإسرائيلية من التطهير العرقي إلى معسكرات الإبادة الحديثة
تُعد «الدولة العبرية» تجسيدًا صارخًا لما يُصطلح عليه «الحداثة الوحشية» ـ نموذج دولة حديثة تأسست على الإقصاء والعنف المنظم، وتستمد وجودها من الإبادة المستمرة للآخر.
