أمام هول المشهد وحضور مشاريع إعادة تقسيم المنطقة، وتدمير كل مقومات الدفاع في دمشق، قد يبدو السؤال عن سبب هذا الانهيار السريع للنظام، ترفاً فكرياً،
التصنيف: سياسة
المشرق وتخطي الامر المفعول
الأزمة التي يعيشها العالم العربي ممكن حصرها بمفهوم الدولة التي انبثقت بعد معاهدة وستفاليا، والتي اخذ منها العرب فقط الاسم والشكل دون سائر العناصر علما
الشرخ الأوسخ الجديد
ما حصل في الجمهورية السورية منذ أسبوع أعاد للذاكرة إلى ما ذكره أنطون سعاده في العام 1944 فقد كتب في جريدة الزوبعة العدد 79 في
نراهن على عراقة الشعب السوري
لا شيء يميز معادن الشعوب أكثر من التحولات التاريخية في مسارها، ونحن هنا نتحدث عن الوعي الجمعي وكيف يتصرف في الأوقات الصعبة. ومما يشار إليه
انتكاسات وصراع للبقاء
منذ نهاية الحرب العالمية الاولى ونحن في هذا المشرق في حيص بيص من امرنا حول الهوية الجديدة التي يجب تبنيها. قد تكون للبعض مسألة غير
“كذبة الديمقراطية” في كيان العد ومنتهية الصلاحية
لطالما تغنى الغرب ب “ديمقراطية” الكيان الصهيوني الذي اعتبر منذ قيامه “الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق”. وقد عمل الصهاينة على تسويق هذه المقولة ونشرها وإقناع
أبعد من الانتصار… أبعد من الهزيمة!
الصيغة التي أوقفت الجولة الأخيرة من المواجهة الإسرائيلية ـ اللبنانية لا تعدو كونها اتفاقاً لوقف إطلاق النار (وقف الأعمال العدائية). وهي بهذا الشكل ذات صفة
احتلال حلب
منذ بدء الحرب على الشام في العام 2011 بما سمي بالربيع العربي لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد وذلك لإعادة تقسيم الأمة السورية لزيادة إضعافها، خدمة
المقاومة…الرقم الصعب في معادلة الصراع
لم يحصل في تاريخ الصراع العربي الصهيوني أن وقَّعت اسرائيل اللقيطة اتفاقًا لوقف إطلاق النار، وهي منتصرة، أو في وضع ميداني يُدنيها إلى النصر. بهذه
من دروس التاريخ القريب
انقضت ثلاثة عقود ونيف على توقيع اتفاق أوسلو والذي تم الاحتفال به في حينه بشكل لافت وسط حضور فلسطيني وعربي ودولي في حديقة البيت الأبيض.
