كان السريان الآراميون عبر التاريخ مشاعل العلم والنور والحضارة، ففي القرن الرابع الميلادي أسسوا في مدينتهم التاريخية نصيبين السورية أقدم أكاديمية علمية في المنطقة، قبل
التصنيف: سياسة
ضم الضفة الغربية لدولة الاحتلال فعليا لكن دون اعلان
في النصف الاول من القرن التاسع عشر ظهر ما عرف بالمسألة الشرقية واطلقت على الدولة العثمانية المتهالكة اسماء اشهرها اسم رجل اوروبا المريض الذي ينتظر
اسطول الصمود العالمي دعما لغزة ينطلق؛ الغرب الشعبي الداعم والعرب يغضون الطرف
في دول الغرب بات لافتاً الحراك الشعبي الهائل الذي يعبّر عن التضامن مع قطاع غزة وفلسطين وكسر الحصار الذي يفرضه العدو الصهيوني، فيما لا نشهد
من « زنغزور» وإلى «داؤود«… حروب السيطرة على ممرات الطاقة
في أجواء الاضطراب والفوضى التي يصنعها الغرب الأميركي وحلفاؤه الإقليميون بالمصائر البشرية، تكشف حروب الطاقة من جنوب القوقاز (ممر زنغزور) وحتى المشرق العربي (ممر داؤود)
بين وهم المنطقة الاقتصادية، وخديعة التهجير
أولاً: الأرض والهوية: هل أرض الجنوب اللبناني هي فقط مساحة جغرافية؟ لقد أثبت التاريخ، أن الجنوب اللبناني هو الروح وهو الهوية، هو الامتداد الحضاري الطبيعي،
لا خلاص للامة السورية إلا بخطة الزعيم سعاده
يُمثِّل الوهم التوراتي الأساس العقائدي لقيام ما يُعرف بـ «دولة» العدو اليهودي. وانطلاقاً من هذه القواعد التوراتية، يجب أن ننظر إلى العدو اليهودي، وإلى حركة
جورج سوروس يضرب مجددا! والهدف « الولايات المتحدة الأمريكية»!
جورج سوروس محرّك ثورات الفوضى الماجنة والأناركية (لا سلطة) عالميا ورافع شعار القبضة البهيمية، لدرجة أنه بات يعتبر الأعور الدجال هذا الذي سيأتي ويقيم القيامة،
مراجعة نقدية للصراع العربي الإسرائيلي في المنطقة
الإخفاقات المتكررة لما دعي خطأً صراع (عربي /(إسرائيلي) او إسلامي /يهودي مرده إلى المكتوب الذي كان على من اتخذ قرار التصدي ان يقرأه من عنوانه.
من يقبض على الجمر
يوم الثلاثاء الماضي داهمت قوات الاحتلال رام الله في قلب الضفة الغربية والعاصمة المؤقتة لفلسطين ومقر قيادة السلطة الفلسطينية وقامت بتجريف الشوارع ومصادرة الاموال واعتقال
مأزق العرب اليوم
من المعروف إن الأمم منذ القدم تسعى خلف مصالحها الحيوية تنسج العلاقات وتشن الحروب وتعقد المعاهدات بناء لتلك المصالح. والامم التي تفعل ذلك تنطلق من
