تطالعنا الولايات المتحدة الأميركية كل يوم بقرار يثبت نهجها في تموضعها كدولة تبتعد شيئاً فشيئاً عن المجتمع الدولي وعن التفاعل مع مؤسساته الدولية التي نشأت
التصنيف: سياسة
السويداء…وجع الامة
إنه جرح سورية «الأمة» الكبير، يتنقل بين فلسطين والعراق ولبنان والشام (تبقى الاردن الجسد الراقد في العناية الفائقة يتنفس الذل والخنوع). بالأمس كانت سورية الكيان
العروبة الزائفة
الجلجلة التي يعيشها شعب هذا المشرق يبدو انها امتداد للجلجلة التي عاشها السيد المسيح. فالصلب الذي تعرض له لا لشيء، بل لأنه طلب من المجتمع
الحيوان المقدس … وشريعة الغاب
ثمة ألف قرينة ودليل على أن أميركا خاصة، والعالم الغربي عامة، يعتبر اليهودي حيواناً مقدساً، ويعمل لإلزام بقية العالم باعتباره كذلك، ومعاملته على هذا الأساس.
بين سايكس ـ بيكو وبرنارد لويس وتوم باراك
كان للتفوق الإنجليزي في البحار انعكاسه على تفوق استعمارهم في اراضي العالم الجديد في عصر الاكتشافات الجغرافية الامر الذي دعا الجنرال الفرنسي نابليون بونابرت لتحدي
ما بين كينغ كراين وبرّاك
على ما يبدو أن أحدهم في نظارة الخارجية الأميركية وصلت يداه إلى ملف لجنة كنغ كراين التي قامت عام 1919 بطلب من الرئيس ويلسون باستفتاء
الهوية السورية مهددة وجودياً
في ظل عالمٍ مضطرب، باتت الشعوب تترقب بقلق حركة الأحداث التي تصنعها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها في مختلف أرجاء الأرض. وبينما تسعى الأمم إلى تمتين
فلسطين وأيرلندا؛ علاقة وثيقة بفضل النضال للحق والحرية
أبلغ تعبير للحالة التضامنية اللافتة التي تربط بين الإيرلنديين والفلسطينيين هو ما قاله رئيس وزراء إيرلندا السابق ليو فاراكدار أمام الرئيس الأمريكي جو بايدن (ذو الأصول الأيرلندية) في آذار
الأرض والإنسان في عزلة ولا أمل في اكتشاف عوالم أخرى!
يبدو أن العلوم والاكتشافات الجديدة، بدل أن تجد الحلول لمشاكل الناس، تصعّب عليهم حياتهم وتبشّرهم بالكوارث وارتفاع الحرارة على الأرض وبذلك تتقلص الموارد ويصعب على
معالم الشرق الاوسط (الاميركي الاسرائيلي) الجديد
عندما تحدث الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله في الخامس والعشرين من ايار عام 2013 بمناسبة الذكرى الثالثة عشر للعدوان الاسرائيلي (تموز
