قد تخسر الامم معركة، وقد تتراجع موازين القوى الدولية في مرحلة من المراحل، لكن أخطر ما يمكن ان تخسره امة هو وعيها وجدانها القومي. فحين
التصنيف: سياسة
الأقنعة تسقط: الاحتلال التركي السافر وطعنة الناتو في ظهر الجغرافيا السورية
«لقد بدأ الغزو»… لم تكن كلمات الصحفية البريطانية «فانيسا بيلي» مجرد توصيف صحفي، بل هي صفارة إنذار تدق ناقوس الخطر لتكشف فصلاً جديداً من فصول
سوريا تهديدات النفوذ و«برلمان» السلطة
لم يخلُ الأسبوع المنصرم في سوريا من الأحداث التي تشغل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما بين ارتفاع أصوات التهديدات والرسائل المباشرة والغير مباشرة ما بين
»مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية«
لا يمكن قراءة مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية بمعزل عن الجغرافيا السياسية التي حكمت البلدين لعقود طويلة ولا عن التحولات الأمنية العاصفة التي شهدتها المنطقة
هل أنقذ اتفاق الإطار لبنان، أم فكك أسسه؟
هل كان اتفاق الإطار بين لبنان و(إسرائيل) ورقة فعلية لوقف إطلاق النار؟ كلا، بل كان فتيلاً مشتعلاً رُمي في بارود الطائفية الحاقدة عمره عقود، فبعد
كيف فككت السياسة أوراق القوة اللبناني
يمر لبنان اليوم بأخطر منعطفات الصراع مع العدو الصهيوني، وهو صراع لا تُكتب معادلاته بالحديد والنار فوق خطوط المواجهة فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية المقيدة
المهارة الدبلوماسية في التفاوض مع الشيطان من طهران الى الخليج
أوقعت مذكّرة التفاهم «الأميركي- الإيراني»، التي وُقّعت عشيّة مجالس عاشوراء، الكيانَ الصهيوني في شرّ أوهامه المتراكمة منذ بدء إنشاء هذا الكيان انطلاقًا من شعار أننا
الجنوب السوري مرتع لقوات الاحتلال الصهيوني
لم يكن الأسبوع الماضي عادياً في جنوب سوريا، إذ حمل في طياته مؤشرات تتجاوز حدود الحوادث العسكرية المتفرقة لتشير إلى مرحلة جديدة من إعادة تشكيل
“ليلة سقوط الحصانات” هل دخل العراق أخيراً مرحلة كسر منظومة الفساد؟
لم تكن العاصمة بغداد في تلك الليلة مدينة تعيش إجراءات أمنية اعتيادية ولم يكن انتشار القوات الخاصة وجهاز مكافحة الإرهاب والجيش العراقي حول المنطقة الخضراء
بيان اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الأردنية
«مع المقاومة وضد اتفاقيات الذل والاذعان» أصدرت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية الشعبية الأردني بيانا اكدت فيه مواقفها القومية الثابتة في مواجهة المشروع العدواني الصهيوأميركي واستنكرت
