ثمة لحظات لا يعود فيها الصمت حيادًا، ولا تصبح فيها أنصاف المواقف ضربًا من الحكمة، بل شكلًا من أشكال التنازل. وفي مثل هذه اللحظات، لا
التصنيف: سياسة
الكيان الصهيوني إلى أين؟
ليست المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم في عدد الصواريخ التي يمتلكها، ولا في تفوقه التكنولوجي، ولا حتى في حجم ترسانته العسكرية التي ما تزال
زوال الكيان اليهودي المتعصّب وخطة الاحتماء بالتوراة!
بالعادة عندما يبدأ شعب ما يشعر بدنو انهياره وتسَارع الأزمات التي تفكك نسيجه الاجتماعي، وتبدأ الاستشعارات تدقّ ناقوس الخطر يتحوّل هذا المجتمع إلى التعصب الديني
تحول السلطة من حرب مع المغتصب الى منحه الشرعية لاغتصابه
قد تخسر الامم معركة، وقد تتراجع موازين القوى الدولية في مرحلة من المراحل، لكن أخطر ما يمكن ان تخسره امة هو وعيها وجدانها القومي. فحين
الأقنعة تسقط: الاحتلال التركي السافر وطعنة الناتو في ظهر الجغرافيا السورية
«لقد بدأ الغزو»… لم تكن كلمات الصحفية البريطانية «فانيسا بيلي» مجرد توصيف صحفي، بل هي صفارة إنذار تدق ناقوس الخطر لتكشف فصلاً جديداً من فصول
سوريا تهديدات النفوذ و«برلمان» السلطة
لم يخلُ الأسبوع المنصرم في سوريا من الأحداث التي تشغل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما بين ارتفاع أصوات التهديدات والرسائل المباشرة والغير مباشرة ما بين
»مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية«
لا يمكن قراءة مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية بمعزل عن الجغرافيا السياسية التي حكمت البلدين لعقود طويلة ولا عن التحولات الأمنية العاصفة التي شهدتها المنطقة
هل أنقذ اتفاق الإطار لبنان، أم فكك أسسه؟
هل كان اتفاق الإطار بين لبنان و(إسرائيل) ورقة فعلية لوقف إطلاق النار؟ كلا، بل كان فتيلاً مشتعلاً رُمي في بارود الطائفية الحاقدة عمره عقود، فبعد
كيف فككت السياسة أوراق القوة اللبناني
يمر لبنان اليوم بأخطر منعطفات الصراع مع العدو الصهيوني، وهو صراع لا تُكتب معادلاته بالحديد والنار فوق خطوط المواجهة فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية المقيدة
المهارة الدبلوماسية في التفاوض مع الشيطان من طهران الى الخليج
أوقعت مذكّرة التفاهم «الأميركي- الإيراني»، التي وُقّعت عشيّة مجالس عاشوراء، الكيانَ الصهيوني في شرّ أوهامه المتراكمة منذ بدء إنشاء هذا الكيان انطلاقًا من شعار أننا
