يعرّف مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الإرهاب بأنه: “الاستخدام غير القانوني للقوة والعنف ضد الأشخاص، أو الممتلكات لتخويف، أو إكراه الحكومة، أو السكان المدنيين، أو أي
التصنيف: سياسة
الحرب الفاصلة وسلاحها الأمضى
يتساءل كثيرون عن جدوى عدم زج المقاومة في لبنان بكامل ثقلها وقدراتها في الميدان منذ اليوم الاول للحرب، خاصة وان الكيان اللقيط كاد ان يلفظ
“إسرائيل” تتحسس نهايتها
جهدت «إسرائيل» وعلى مدى عام كامل على محاولة احتواء تداعيات عملية طوفان الأقصى التي أصابتها بالهلع الشديد سواء في فلسطين أو جنوب لبنان، وصولاً إلى
لن يأتي رئيس على متن مسيّرة أو صاروخ
يواجه لبنان الحرب الاسرائيلية الوحشية عليه وحيدا، كما فعلت غزة طوال عام كامل، الجغرافيا لا تسعفه، ولا توزع قوى المساندة، في ظل الانخراط الاميركي في
غفلة عن اخطار تهدد لبنان وعن تحولات الطوائف!
كتب المحلل السياسي في صباح الخير-البناء: لقاء معراب الذي عقدته “القوات اللبنانية ” منذ أيام، مستعجلة قطف ثمار الحرب التي يظنون أن نتائجها ستكون لصالحهم،
مشروع مارشال…التكرار الفاشل
اننا لا نعتقد ان الصدفة لها عظيم الاثر فيه بالقدر الذي للمخططات الموضوعة بعد ان اصبح التخطيط الاستراتيجي بعيد المدى سلاح الغرب، الذي ألِفوه وتعلموه
سر الحقد الدفين بين حزب القوات اللبنانية وإيران وحلفائها
يلاحظ الكثيرون حجم الحقد الذي يكّنه حزب القوات اللبنانية لإيران ولكل من يتحالف مع إيران، والذي يبدو للمراقبين واضحا بشكل جلي على مواقع التواصل الاجتماعي،
“معراب اثنين” جعجع الى أين؟
في الأسبوع الثاني من تشرين الثاني من كل عام، تقيم بريطانيا سلسلة فعاليات رسمية وشعبية تحت شعار “يوم الذكرى” تخليداً لتضحيات ملايين التابعين للتاج البريطاني
كلام في الاختراق الخارجي وأسبابه
لا نرى أساسًا علميًّا يمكن الإتكاء عليه والإنطلاق منه، للقول بالقابلية للإختراق الأمني الخارجي لدى عِرق من الأعراق دون سواه، أو بين شعوب ذات خصائص
سياديون … وفق مصالح العدو
اغلب شعوب العالم رأت وشاهدت بأم العين ما تمارسه اسرائيل من مجازر وإبادة جماعية بحق شعبنا في فلسطين وبحق من يساند هذا الشعب في لبنان
