أكثر من عام والعنف هو العنوان اليومي للشعب السوري، والفوضى وغياب القانون والمحاسبة هو عنوان أسلوب الإدارة لحكومة دمشق «المؤقتة». من يتابع الأحداث السياسية على
التصنيف: سياسة
غرينلاند «ليست للبيع»
منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، يوزع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كل الاتجاهات قرارات «احتلال» و«شراء» و«عمليات عسكرية» وما إلى ذلك من المواقف والعمليات
نتنياهو يُهَلْوِس وأميركا صاغِرَةً تجلِس مُصْغِيَةً
الجيوش تتقدم وتتراجع، تحتل أراضِيَ وتُخلي أخرى، فهذا هو عملها. أما لو أنها جرت متسللة إلى أراضٍ ليست لها، قاضِمةً في طريقها ما توفَّر لها
المشروع العربي وصورته في سوريا الجديدة
في اللحظة التي يُفترض فيها أن تبحث فيها الشعوب عن استعادة سيادتها بعد الحروب والانهيارات، يجري في الحالة السورية طرح نموذج معاكس تماماً: نموذج لا
منذ حادثة حذاء خروتشوف إلى اختطاف الرؤساء
لم يكن مشهد نيكيتا خروتشوف وهو يضرب حذاءه على طاولة الأمم المتحدة في مطلع الستينات مجرد نوبة غضب عابرة، بل كان تعبيراً فجّاً عن مرحلة
وضع اليد الأميركية على مخزون فنزويلا النفطي الهدف الأول وليس الأخير
النفط، ثم النفط، ثم النفط. النفط في فنزويلا جعلها تتحول إلى الحدث الأول في العالم. ما جرى في هذا البلد اللاتيني كشف بلطجة الرئيس الأميركي
من «مونرو» إلى «دون مونرو» وعودة الاستعمار
في مقالة كان قد كتبها أنطون سعاده ونشرت في مجلة المجلة السنة العاشرة الجزء الرابع تاريخ 01/05/1924 تحت عنوان: سقوط الولايات المتحدة الأمريكية من عالم
» الحريّة» بين مفهومي القاموس الأميركي والأطلسي، وحق الأمم والشعوب بمواردها وثرواتها
ولعلّ في غزو فنزويلا مؤخّراً أبرز مثالٍ على ذلك ، فأهم ما يتباهى به الغرب من إنجازات هو تقديسه للحرية، أكانت بمفهومها الفردي من حرية
الجولان لم يعد قضية السوريين وحسب …
عاش السوريون سنوات وهم يسمعون مصطلح «بيع الجولان»، ومن «باع الجولان»؟، وهل كان الجولان أصلاً أرض سورية أم لا؟ بدأت مشكلة الجولان بعد عدوان 1967
بين «قسد» ودمشق… حوار «اللامركزية» مستمر
تواجه سوريا منذ سقوط نظام البعث في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تحديات مستمرة في إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري، ولعل أبرز التحديات دخول الجولة الأخيرة
