غياب «القوّة القومية» في منطقتنا، يعرّض ثرواتها للنهب، ويحوّلها إلى كرة قدم في ملعب الأقوياء. تقف الشعوب المقهورة أمام ثرواتها المنهوبة، تئنُّ بطونها من الجوع،
التصنيف: سياسة
مقاصد استبدال اليونيفيل بالقوة المتعددة الجنسيات
ورد في تصريح لوزارة الخارجية الفرنسية الاتي: نناقش مع الشركاء نشر قوة متعددة الجنسيات في لبنان كبديل لـ اليونيفيل… الخبر ورد سريعا، كغيره من الأخبار
الشكر لإيران على نصرتها لقضيتنا…
تشهد منطقتنا منذ سنوات سلسلة من التحولات العميقة التي أعادت رسم خرائط النفوذ والتوازنات السياسية والعسكرية. فمن نكبة فلسطين المستمرة منذ عام 1948، إلى ما
سوريا بين مطاردة الإرهاب وتعثر الاستقرار
لم يكن الأسبوع الماضي عادياً في المشهد السوري، إذ حمل في طياته مجموعة من التطورات المحلية والدولية على الصعيدين الأمني والسياسي، وبين استمرار العمليات ضد
الخوارق اليهوديّة عصف فكري وزوال قريب! من مقلاع داود إلى لعنات الحر يديم
يظهر التاريخ وعلم الأناسة أن كل الحضارات ومعها الأديان التي تنشأ مع تلك الحضارات وتكون في نواة تأسيسها، من خلال اتّساق زمني محدّد، تُؤسَس على
الشيطان في تفاصيل التفاهم وفلسطين
في المعايير الدقيقة لمفاهيم النصر والهزيمة في الحروب تتم العودة دائما إلى أبو الاستراتيجية الجنرال الالماني كلاوز فيتس الذي رأى ان الحرب هي امتداد للسياسة،
مفاوضات «حائك السجّاد» وإدارة التوازنات مع الوحش!؟
في عالم السياسة الدولية، كثيرًا ما تسير الدبلوماسية على حافة الهاوية، حيث تتجاور لغة التفاوض مع قرع طبول الحرب، وتتداخل رسائل التهدئة مع إشارات القوة
من خنادق النار إلى جدران النار التحرر السيادي في مواجهة الاختراق الناعم
مقدمة: تحول جبهات القتال وتحدي الوعي الجديد حين تضع الحرب أوزارها الميدانية بفعل صمود الرّدع واحتواء الضربات الدبلوماسية، لا ينتهي الصراع، بل ينتقل إلى طور
معركة ضد حزب الله أم ضد الاحتلال الإسرائيلي؟!
في كل مرحلة مصيرية يمر بها لبنان، يظهر نوع من «المثقفين» يملؤون الشاشات والاذاعات والمنصات والمقاهي السياسية بالحديث عن الحداثة والعقلانية والتنوير، لكنهم يغيبون أو
لو ساد الفكر السوري القومي في الهلال الخصيب أي مستقبل كان ممكناً؟
من الصعب على المؤرخ أو الباحث أن يجيب بيقين عن سؤال افتراضي يتعلق بالماضي، لكن من حقنا أن نتساءل: ماذا لو أصبح الفكر السوري القومي
