لطالما كانت شبه جزيرة سيناء منطقة مثيرة للجدل جغرافيًا وسياسيًا، فهي قطعة أرض تقف عند مفترق طرق بين آسيا وإفريقيا، وبين الشام ووادي النيل. وعلى
التصنيف: أخبار الوطن
ثقافة الخنوع بين الذل والمناقب الجديدة
الخنوع كلمةٌ تعني الخضوعَ وتقبُّلَ الذلِّ والعارِ والإهانة. وهي صفةُ الشَّخصِ الذي يعيشُ في العبوديةِ ذليلاً، مستسلماً ومتسكعاً. «وما أكثرَ العيشَ في الذلِّ حولنا»[1]! بهذه
«أكذوبة السامية»: أصل المصطلح وسوء استخدامه
يُستخدم مصطلح «السامية» اليوم للدلالة على لغات، شعوب، بل وحتى هويات عرقية مزعومة. غير أن هذا المصطلح لا يستند إلى أي أساس علمي أنثروبولوجي، بل
الصين: «إنهم يحفرون حتى أحشاء الأرض»
الصين تطلق عملية حفر بعمق 10,000 متر في طبقات لا تزال غير مستكشفة. في مواجهة المشروع الطموح الذي أطلقته الصين في صحراء تكلاماكما (وكأن الاسم
الدولة والعلمنة ـ (حلقة 15)
تتناول هذه الحلقة تصورا لبعض الحلول المناسبة لازالة العوائق(1) التي تعترض دور المجتمع المدني في توثيق الروابط بين أبناء المجتمع الواحد. لا يستقيم اصلا،
المنطقة بين الماضي والحاضر والروحي والمدني
منذ خمسة عشرة قرناً سيطر على ثقافة المنطقة النص الديني المحمدي وبقي الأمر كذلك حتى سقوط السلطنة في إستنبول. ما يفعله اليوم الذين انقلبوا على
كيان العدو في عامه ال 77 «دولة الحروب» منذ اغتصابها لفلسطين
يوم 14 مايو/أيار عام 1948 هو يوم مشؤوم في تاريخ الأمة، يوم أعلنت قيادات في الحركة الصهيونية قيام «دولة اسرائيل» على الأراضي الفلسطينية المحتلة بعيد
الأمة في مواجهة التحديات
لائحة العقاقير لا تصنع طبياً، قول يصح بأمتنا اليوم، من جنوبها وشمالها وشرقها، أرض منتهكه ومذبوحة من الوريد، فيما الاحتلالين الإسرائيلي والتركي، يجثمان على ارضها،
القومي يعقد مؤتمره العام تحت عنوان “فكرٌ مقاوم”
افتتح المؤتمر بكلمة لرئيس الحزب الأمين ربيع بنات عرض من خلالها المحطّات الّتي مرّ خلالها الحزب في السَّنوات الخمس الأخيرة، مشدّدًا على أنّ مواجهة التّحدّيات
القومي يشجب عمليات القتل الطائفي ويدعو الادارة السورية للعودة إلى منطق الدولة
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي: يتوقّف الحزب مليًا أمام الأحداث الخطيرة ذات البعد الطائفي والمذهبي والإجرامي الحاصلة في جرمانا وصحنايا واشرفية صحنايا
