غفا زياد رقد رقدة الراحة واستراح من غفلة القدر واستباحة الحياة بعنف لخصوصيتها قبل خصوصية الأفراد والوجود … غفا زياد على طريقة أبي العلاء المعرّي:
التصنيف: أخبار الوطن
زياد الرحباني: معماري الفن والكلمة
لم يكن زياد الرحباني مجرد مبدع عابر، بل كان معمارياً فنياً فريداً من نوعه، بنى صروحاً من الكلمة واللحن والتمثيل، أعادت تشكيل الوعي الجمعي في
زياد الرحباني.. وداعا
زياد وداعا ايها العبقري هكذا عادة يرحل الكبار ومن دون استئذان يرحلون….. في لحظة فراغ زمني يتوقف فيها الوقت فتستطيل المسافات ابعادا لحزن لا ينتهي.
العقل هو الشرع الأعلى
بلادُنا، على مدى مئات السنين، تآكلت شخصيّتُها في خضمّ تنازع الأديان والمذاهب، وتحوَّل الاعتقاد الديني، الذي يُريح النفس ويُرضي الروح بعد الموت، إلى وبالٍ على
من ساحرات «سالم » إلى الدمية «آنابيل» ثقافة الخوف والخرافة والايمان بالماورائيات الشيطانية
غريب أمرك يا أميركا والأغرب أمر هؤلاء الامريكان الذين يتحكمون بالإعلام والسينما والتلفزيون ويوجّهون الرأي العام بحسب أهوائهم! من يقرا يوميات الميديا في الولايات المتحدة
المشروع الإبراهيمي: بين الواقع المُعلن والمخفي وصدامه مع القومية الاجتماعية
ما هو المشروع الإبراهيمي المُعلن؟ 1 ـ الاتفاقيات الإبراهيمية (Abraham Accords): ـ هي اتفاقيات سلام وتطبيع علاقات بين إسرائيل وعدة دول عربية (الإمارات، البحرين، المغرب،
الثورة السورية الكبرى عام 1925 ـ 1927
مقدمة: الانتداب الفرنسي على سوريا ولبنان كان نظامًا استعماريًا فرضته فرنسا على سوريا ولبنان بعد الحرب العالمية الأولى، حيث تولت فرنسا إدارة شؤونهما بموجب قرارات
فكر سلطان الأطرش: من أرشيفه
لمدة ربع قرن، قمتُ بتحقيق أرشيف سلطان الأطرش، ونُشِرَ في بيروت[1]. انطلقت الثورة السورية الكبرى في 21 /7 / 1925، لكنها لفتت نظر العالم بعد
الدين لله والوطن للجميع
حين أطلق القائد العام للثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش عبارته تلك، لم تكن أصلا القضية المذهبية هي التحدي الأكبر الذي تواجهه أمتنا، فقد كانت
انسحاب اميركا من اليونسكو خدمة لمصالحها ومصالح الكيان الصهيوني
تطالعنا الولايات المتحدة الأميركية كل يوم بقرار يثبت نهجها في تموضعها كدولة تبتعد شيئاً فشيئاً عن المجتمع الدولي وعن التفاعل مع مؤسساته الدولية التي نشأت
