شهدت سوريا، هذا الأسبوع، واحداً من أهمّ الاكتشافات الأثريّة في منطقتنا، وربّما عالميّاً. وللمرّة الأولى منذ بداية الحرب الكونيّة عليها، يوضع اكتشافٌ بهذا الحجم في
التصنيف: أخبار الوطن
الترسيم والمقاومة بين حقوقنا الاقتصادية وحقنا القومي
يوم أقفل المقاومون بوابة فاطمة في كفرفلا في 25 ايار في عام 2000، خلف خروج العملاء من الجيب اللبناني المحتل، كانت تلك الخطوة أبرز تجليات
“عرينُ الأسود”.. تنظيمٌ ولد من رحم الضّفة
“لا تقلقوا فأسود العرين منكم وبينكم، حاصروهم فلا مفر حاصروهم لا مفر لهم منا ومنكم.” اختتمت مجموعة عرين الأسود بهذه العبارة إحدى بياناتها التي طالبت
ترسيم الحدود المصطنعة بين لبنان وفلسطين المحتلة
يعتقد البعض أن ملف ترسيم الحدود هو بمنأى عن التطورات العالمية والدولية، وأن هذا “الانجاز” سيحقق ازدهاراً اقتصلديا في لبنان. ما تخوضه الولايات المتحدة الاميركية
فخُّ التّرسيم والتّنقيب
لطالما كان ملفّ العدوّ موجوداً في أدراج المسؤولين اللبنانيين، ومن يقول عكس ذلك يظلم الجوارير! كُلُّ ما في الأمر، أنّ هؤلاء أضاعوا مفاتيح الأدراج التي
الولايات المتحدة الأميركية الراعي الدائم للمصالح الإسرائيلية” في المفاوضات”
لم يكن مفاجئًا للكثيرين أن تبدي الدولة اللبنانية ملاحظات على المقترح الأميركي الخاص بالترسيم بين لبنان وكيان الاحتلال والذي أعدّه المبعوث الخاص لوزارة الخارجية المنسق
عمدة البيئة في “القومي” تنظّم مسيراً على سفوح صنّين
إختتاماً لأنشطتها الصّيفيّة، نظّمت عمدة شؤون البيئة في الحزب السّوريّ القوميّ الاجتماعيّ، بالتّعاون مع منفّذيّة المتن الشّماليّ و”مؤسّسة سعاده للثقافة”، مسيراً بيئيّاً على سفوح جبل
نظرة أولية في كتاب “إسرائيل إلى نهايتها”
يضعنا كتاب الأمين سركيس أبو زيد “إسرائيل إلى نهايتها” (دار أبعاد للطباعة والنشر، بيروت 2021) أمام مشهدين قد يبدوان متناقضين، لكنهما في الواقع مترابطان إلى
القوميّون ينقذون موسم تفّاح بسكنتا
يرزح المزارعون اللبنانيّون، وتحديداً مزارعو التّفّاح، تحت ثلاث أزمات وجوديّة مطمورة في أنقاض الأزمات المتفجّرة في لبنان: عدم وجود سوق لتصريف منتوجاتهم، وإغلاق الأبواب في
“أبناء الحياة” يتبرّعون لأكثر من 400 طالب في السويداء
بعيداً من الأضواء وعدسات الكاميرات والمنّيّة والتّسليع من جهة، وبعيداً من التمويلات المشبوهة المستشرية من جهةٍ ثانية، بادر الحزب السوري القومي الاجتماعيّ في السويداء الى
