تمرُّ علينا هذه الأيام ذكرى مؤلمة، هي الذكرى السابعة لرحيل العالم الجليل الدكتور يوسف مروة (1934 ـ 2019)، تاركاً وراءه إرثاً علمياً وثقافياً وأدبياً غنياً،
التصنيف: أخبار الوطن
سورية بين التفكيك المُدار وازدواجية المجتمع الدولي
الفصل السابع: أداة ضغط لا حماية لم يعد الحديث عن احتمال تقسيم سورية ترفاً فكرياً أو تهويلاً سياسياً، بل بات توصيفاً لمسارٍ يُدار بهدوء وبرودة
«التراجيديا الكردية» السورية تعيد رسم خريطة النفوذ في الشمال
يستحق الفكر التكفيري/ الإرهابي المتابعة بدقة نظراً إلى انتشار جو القمع الفكري والنفسي والعاطفي والأمني/ العسكري الذي يستخدمه برعاية الاستخبارات التركية وبتغطية من واشنطن و«تل
سوريا … معارك ترسيم الحدود الداخلية
أكثر من عام والعنف هو العنوان اليومي للشعب السوري، والفوضى وغياب القانون والمحاسبة هو عنوان أسلوب الإدارة لحكومة دمشق «المؤقتة». من يتابع الأحداث السياسية على
غرينلاند «ليست للبيع»
منذ توليه رئاسة الولايات المتحدة الأميركية، يوزع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كل الاتجاهات قرارات «احتلال» و«شراء» و«عمليات عسكرية» وما إلى ذلك من المواقف والعمليات
نتنياهو يُهَلْوِس وأميركا صاغِرَةً تجلِس مُصْغِيَةً
الجيوش تتقدم وتتراجع، تحتل أراضِيَ وتُخلي أخرى، فهذا هو عملها. أما لو أنها جرت متسللة إلى أراضٍ ليست لها، قاضِمةً في طريقها ما توفَّر لها
المشروع العربي وصورته في سوريا الجديدة
في اللحظة التي يُفترض فيها أن تبحث فيها الشعوب عن استعادة سيادتها بعد الحروب والانهيارات، يجري في الحالة السورية طرح نموذج معاكس تماماً: نموذج لا
منذ حادثة حذاء خروتشوف إلى اختطاف الرؤساء
لم يكن مشهد نيكيتا خروتشوف وهو يضرب حذاءه على طاولة الأمم المتحدة في مطلع الستينات مجرد نوبة غضب عابرة، بل كان تعبيراً فجّاً عن مرحلة
المقاومة روح وجوهر وجودنا
فقدت حكومات الشعب السوري، بشكل عام، الشعور القومي والوطني، وكل أمة تفقد حكومتها هذا الشعور يكون مصيرها الضياع والتلاشي. وفي الوطن السوري، فقدت الحكومات أبسط
اقتباسات لتوماس هوبز تعلّمنا الكثير عن فلسفة السياسة وطبيعة الإنسان!
ما نعرفه عن توماس هُوبز هو ذلك الاقتباس الشهير: [الإنسان ذئب لأخيه الإنسان] وقد سمعناه منذ وعينا وأدراكنا حقيقة هذه الحياة المصنوعة بآليات العنف والصراعات،
