في لحظةٍ سياسيةٍ بالغة الدلالة، تتقاطعُ المؤشراتُ الصادرةُ عن طهران وواشنطن حول اقترابِ مسارٍ تفاوضيٍّ جديد، لكن هذه المرّة على قاعدةٍ مختلفة: شروطٌ إيرانيةٌ تُطرحُ
دبلوماسية «حقن الدماء»: الوجه الأخلاقي للعجز العسكري
العبور المنظم من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الايرانية بما يعزز المكانة الاقتصادية والجيوسياسية لإيران. انهاء الحرب ضد جميع مكونات محور المقاومة. انسحاب القوات
لبنان يُباع باسم السيادة والدولة وسيط عند سيدها
في تسريبٍ يكاد يختصر مأساة بلدٍ كامل، تكشف المعطيات المنقولة عن مصادر رسمية لبنانية أن السلطة التي تدّعي احتكار التفاوض «باسم الدولة» لم تفعل سوى
سوريا.. الذل الصهيوني والمستنقع اللبناني
يقف الكون كله شاهدا على ما يفعله العدو الصهيوني بأبناء أمتنا من قتل وتهجير وتدمير، ونراه كيف يتوغل في الأراضي في سوريا ولبنان ولا رادع
بعد الأسد: نحو دولة مدنية علمانية قوية
شهدت سوريا خلال القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين سلسلة تحولات سياسية واجتماعية حادة، من الاستقلال عن الانتداب الفرنسي عام 1946، إلى سلسلة الانقلابات العسكرية،
من أفلاطون والاباطرة إلى دونالد ترامب سيرة الجنون السياسي!
يقول الشاعر الفرنسي شارل بود لير: « رائحة الجثث المتعفّنة و المتحللة تفوح من هذا العالم الذي يحكمه الأغبياء والجّبناء و اللصوص وقد تجرّدوا من
صناعة الغيتو
منذ حدوث الإجماع البشري الأولي، ومن ثم البدائي، لم يكن ذاك النوع من الإجماع مبني على عدم قدرة مزاج الإنسان على العيش وحيداً، بل كان
الحروب الاستعمارية من بوابة الفلسفة
شكلت فكرة وجوب تبرير الحرب أخلاقيًا دائمًا قضية مركزية في جميع المجالات الثقافية. وفي هذا الصدد، من المهم تسليط الضوء على النقاش التاريخي والسياسي لنظريات
مأزق الكيانية: من الانعزال إلى التواطؤ مع العدو
إن آلاف الكتب والكتابات والبحوث والرسائل والوثائق والخطب اليهودية، العلنية منها والسرية، ومنذ كتابة النص التوراتي وتفسيره الاجرائي في التلمود، وكل التصاريح التي جاءت على
بين تفجير البيجر وغزوة بيروت.. بقايا هيمنة
لا غرو أن قرار استعمال البيجر، أو وسائل التواصل المدنية في العمل الحربي، قد شكل مفصلاً أساسياً يجب تأريخه في سجل الصراعات الكونية. لماذا؟ لأن
