شهدت سوريا خلال القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين سلسلة تحولات سياسية واجتماعية حادة، من الاستقلال عن الانتداب الفرنسي عام 1946، إلى سلسلة الانقلابات العسكرية،
من أفلاطون والاباطرة إلى دونالد ترامب سيرة الجنون السياسي!
يقول الشاعر الفرنسي شارل بود لير: « رائحة الجثث المتعفّنة و المتحللة تفوح من هذا العالم الذي يحكمه الأغبياء والجّبناء و اللصوص وقد تجرّدوا من
صناعة الغيتو
منذ حدوث الإجماع البشري الأولي، ومن ثم البدائي، لم يكن ذاك النوع من الإجماع مبني على عدم قدرة مزاج الإنسان على العيش وحيداً، بل كان
الحروب الاستعمارية من بوابة الفلسفة
شكلت فكرة وجوب تبرير الحرب أخلاقيًا دائمًا قضية مركزية في جميع المجالات الثقافية. وفي هذا الصدد، من المهم تسليط الضوء على النقاش التاريخي والسياسي لنظريات
مأزق الكيانية: من الانعزال إلى التواطؤ مع العدو
إن آلاف الكتب والكتابات والبحوث والرسائل والوثائق والخطب اليهودية، العلنية منها والسرية، ومنذ كتابة النص التوراتي وتفسيره الاجرائي في التلمود، وكل التصاريح التي جاءت على
بين تفجير البيجر وغزوة بيروت.. بقايا هيمنة
لا غرو أن قرار استعمال البيجر، أو وسائل التواصل المدنية في العمل الحربي، قد شكل مفصلاً أساسياً يجب تأريخه في سجل الصراعات الكونية. لماذا؟ لأن
الزّعامة بين الرّمز والمبدأ: قراءةٌ في مفهوم القيادة في خطابات الأوّل من آذار
تحتلّ مسألةُ الزعامة موقعًا مركزيًّا في خطابات الأوّل من آذار، لكنّها لا تُطرح بوصفها مسألةً شخصيّةً أو تنظيميّةً، بل بوصفها مسألةً فكريّةً وأخلاقيّةً تتّصل بجوهر
سلمية… مدينة الحب والفكر والشعراء
على أطراف البادية السورية، وعلى مسافة ليست بعيدة من حماة تقف سلمية كمدينة لا تشبه غيرها، ليست مدينة صاخبة، انها تحمل في داخلها شيئا عميقاً،
انتصار الدم على السيف
مع بزوغ الفجر، أعلن الأصهب المعتوه خسارته وأنسحب. مع بزوغ الفجر، أظهر الشعب الإيراني العظيم، للعالم كله، إنه موحد خلف قيادته الحكيمة، ورغم كل الصعاب،
