أجري الحوار: سامي بري كان المدعي العام يحقق مع نفر من الرفقاء الموقوفين والذين جلبوا من بيوتهم بتهمة العصيان المسلح على الدولة. وقبل أن ينتصف
الوسم: صباح الخير
بلادي يتيمةُ الأب.. اغتالوها وأعلنوا لها الولاء..
في تموز تتلمذت الخيانة.. تأهّب الموت رجفةً بعد رجفة.. تجلّد الصوت شهقةً تلو شهقة.. تسمّر الرجال والنساء قاطبةً لا حراك.. تصلبت الشرايين لا عناق.. أنّ
كتابان …..
مع الضجيج الثقافي وبالتالي السلوكي، حول الخصوصية التي تنتاب الكثير من صنّاع المحتوى، في البلدان السورية، حيث الساحة التي تجري بها معارك الرأي والرؤية، حول
الأمة في خطر… والعلاج في فكر سعاده
لَيْسَتِ الحَيَاةُ الحُرَّةُ العَزِيزَةُ حَقًّا مَحْفُوظًا لِكُلِّ أُمَّةٍ، بَل لِلأُمَمِ الَّتِي تَمْتَلِكُ المَنَاعَةَ الضَّرُورِيَّةَ لِرَفْضِ كُلِّ مَا يُعِيقُ تَقَدُّمَهَا، مِن آفَاتٍ وَأَمْرَاضٍ وَتَقَالِيدَ بَالِيَةٍ. فَالأُمَّةُ
هجرة الأدمغة والشباب
الحلقة الخامسة: ما الفائدة المادية من هجرة الادمغة والشباب؟ لو وضعنا، جانبا، المقولة الأساسية في أن الانسان هو أغلى مورد طبيعي، وأثمن ثروة وطنية، فماذا
قراءة في كتاب الأستاذ شحادي الغاوي: نقد الفكر الديني في التوراة والإنجيل ونشوء المسيحية الصهيونية
أول ما يلفتنا في هذا الكتاب هو جرأة الطرح وخطورته معاً في السياقين الديني والسياسي. أولًا: الهدف من الكتاب يبدو واضحًا من عنوان الكتاب ومقدمته
فجر الثامن من تموز… حين اغتيلت أمة
فجر الثامن من تموز عام 1949 لم يكن فجراً عادياً… ذاك الفجر لم يكن موعداً لإعدام رجل فقط، بل كان اغتيالاً معلنًا للفكر، والكرامة، والنهضة،
الأمة في خطر… والعلاج في فكر سعاده
لَيْسَتِ الحَيَاةُ الحُرَّةُ العَزِيزَةُ حَقًّا مَحْفُوظًا لِكُلِّ أُمَّةٍ، بَل لِلأُمَمِ الَّتِي تَمْتَلِكُ المَنَاعَةَ الضَّرُورِيَّةَ لِرَفْضِ كُلِّ مَا يُعِيقُ تَقَدُّمَهَا، مِن آفَاتٍ وَأَمْرَاضٍ وَتَقَالِيدَ بَالِيَةٍ. فَالأُمَّةُ
سعاده قدوة شرفاء العالم
ستة وتسعون عاماً ولا زلنا نتمنى أمنية الآب برباري نفسه، «ليته كان ورقة أخفاها في إنجيله ».. وأنقذه من حكم تلك المحكمة العسكرية الهمجية التي
