إنها الوردة الدمشقية. اكتسبت اسمها من موطنها الأصلي دمشق..هي نوع نباتي ينتمي إلى الفصيلة الوردية. الاسم العلميRosa damascene. عرفت منذ آلاف السنين وتعرف محلياً بالوردة الدمشقية.أن العلماء الأوروبيين
الوسم: انطون سعادة
الافخاخ والكيانات العربية ولبنان
منذ إعلان المغفور له الملك فيصل عام 73 باستخدام سلاح النفط والأفخاخ تنصب لنا بشكل دوري على مساحة العالم العربي، إلى ان كان ما كان
قراءة في مسارات الضربة الإيرانية
لا شك أن الضربة الإيرانية المحدودة على كيان العدو هي خطوة غير مسبوقة، ربما استلهمت ضربة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين بصواريخ السكود في مطلع
رحيل صاحب “صهر الوعي”، عندما يعجز المستعمِر عن صهر وعي المثقف الثوري
نهاية دراسته المميزة (صهر الوعي أو في إعادة تعريف التعذيب) يسجّل الشهيد وليد دقة حادثة جرت في سجن جلبوع في العام 2006 بعد أن تسلّم
ليلة الثالث عشر من نيسان تكمل صبيحة السابع من تشرين الأول
كان واضحا ان عمليه قصف القنصلية الإيرانية في دمشق تختلف هذه المرة عن سوابق دوله الاحتلال في اعتداءاتها على إيران وان الرد الايراني لن يأتي
القومي: الطابور الخامس في لبنان اسمه “القوّات اللبنانيّة”
صدر عن الحزب السوري القومي الإجتماعي البيان التالي: يبدو أن هناك البعض في لبنان، ممن يحترفون لعبة الدماء والفتن، قد استغلوا حادثة سرقة وقتل مدانة
عينطورة… قلعة الحزب والشهداء
ثماني واربعون عاماً مرت على ذلك الليل الأسود كما الايادي الشيطانية التي ارتكبت تلك المجزرة المروعة في البلدة المتينة الوادعة عينطورةيومها كان التحدي كبيراً بين
كلمة ” يوم القدس “في لقاء اعلاميي الشمال من اجل غزة
شئنا في يومِ القدس، أن نلتقي في الشمال، في طرابلسَ قلعةَ الإباء، إعلاميين مقاومين يُحيون تراثاً مقاوماً لهذه المنطقةِ، ويعلنون أنّ المواجهةَ يجب أن تنطلقَ
مذكرات “يوسف صايغ”، ذاكرة إنتقائية = حقائق مغيّبة
يُنسب إلى سعاده، بعد سقوط كل من فخري معلوف وفايز صايغ وحنثهما بقسم الانتماء، قوله في العبارة التالية: “هناك عائلتان، الصايغ والمعلوف، يستخدمون الحزب كمدرسة،
اقوال أنطون سعاده
لقد دعونا أبناء وطننا ولا نزال ندعوهم الى التضامن والوقوف بعضهم الى بعض كالبناء المرصوص لكي نتمكن من الدفاع عن حقوقنا وصد هجمات المعتدين علينا
