الطائفية وأخواتها هي كل نزعة سلطوية وعصبوية وفئوية تستغلّ الدين من أجل التعبئة والنفوذ، وبالتالي هي بعيدة من المثل الدينية وتعاليمها، لأنها نوع من التحزّب
الوسم: انطون سعادة
أوراق من يوميات اجتياح لبنان عام 1982
يوميات اجتياح العدو الإسرائيلي للبنان في حزيران من العام 1982، الذي وصل الى بيروت واخرج منظمة التحرير الى تونس وادت تداعياته الى تطورات عديدة، هي
أنطون سعاده
ولا ريب في أن “الخلق اليهودي” “والنفسية اليهودية” هما السبب الوحيد الذي عمل على استدامة هذا الانعزال، وبالتالي على إثارة هذا العداء. ذلك أن “النفسية
الصهيونية – اليهودية مساوية للعنصرية
في العاشر من شهر تشرين الثاني من العام 1975 أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا رقمه 3379، اعتبرت بموجبه:”أنّ الصهيونية شكلّ من أشكال العنصرية والتمييز
“القومي” يزفُّ الشهيد ابراهيم اكرم الموسوي على طريق فلسطين
صدر عن الاعلام الميداني في نسور الزوبعة -الجناح العسكري للحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي: بفخرٍ واعتزاز، يزفُّ الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى السوريين القوميين
بنات في تشييع شهيد الحزب… نعاهدُك يا “ابراهيم” أن نبقى في ساح الجهاد في وجه العدو
شيّع الحزب السوري القومي الإجتماعي شهيدَه الرفيق ابراهيم أكرم الموسوي الذي ارتقى على طريق فلسطين في مأتم مهيب في مجمّع الإمام الصادق – الأجنحة الخمسة
وحدة الساحات طريق النصر لفلسطين
المقاومة على طول جبهاتها من العراق الى غزة موحدة القرار العسكري الذي فحواه ان لنا سياسة واحدة في الحرب هي سياسة القتال ، فهذه السياسة
إلى ساحات العزِّ والصّراعِ والبطولةِ الواعيةِ ندعوكم
في هذا الزمن الصعب، زمن المجازر المروّعة والإبادة الجماعية والمؤامرات المتمادية.. زمن التشرذم، والغيبوبة، والخنوع، والانحطاط.. نعود إلى شهيد الثامن من تموز الذي أسس مدرسة
المقاومة هي الحل والامل
أدت المسرحية المعروفة بإسم “عملية السلام” إلى توقيع اتفاق “أوسلو” مع منظمة التحرير الفلسطينية، واتفاقية “وادي عربة” مع الأردن، وصولًا إلى “اتفاقيات ابراهام للسلام” أو
جنون الألفية بين المسيحية واليهودية
مع اتساع الأزمات الدولية وما يرافقها من ظاهرة النبوءات والعرّافين، تتسع الظواهر الشعبية الخاصة بالتأويلات الدينية ومنها حكاية الألفية التي تحاول أوساط يهودية توظيفها لبناء
