لقد أكّدت عمليّة 7 تشرين الأوّل “طوفان الأقصى” أنّ جنوبنا السليب ما عاد منسيًّا، وثبتّت سحق المشروع اليهودي – الأميركي – الغربي وحلفائه والذي يعمل
الوسم: فلسطين
العمليات في الأراضي المحتلة تحاصر العدو
شهدت الأشهر الماضية تصاعداً كبيراً في العمليات ضد “الإسرائيليين”، بالأخص في الضفة الغربية ونابلس، حيث حصلت موجة عمليات متصاعدة، تميزت بارتفاع ملحوظ في عمليات إطلاق
العدو يمنع الشبّان من السفر
في خبرٍ تتقصّد وسائل الاعلام في كيان الاحتلال عدم ترجمته على مواقعها للغات الأجنبية كما تجري العادة في أخبارها الموجّهة، تحتجز سلطات الكيان مئات آلاف
عن التطبيع والمخيم
أعلن رئيس نادي الوحدات (أكبر مخيم فلسطيني في الأردن) أن فريقه سيلعب مع نادي الأهلي الإماراتي، المتهم بالتطبيع مع أندية “إسرائيلية” وذلك بالرغم من المناخات
بانوراما آب
على الصعيد السياسي العالمي على الصعيد العربي عموماً على الصعيد الفلسطيني والصراع العربي الصهيوني على الصعيد السياسي الأردني على الصعيد الثقافيعلى الصعيد العربي على الصعيد
بنك “إسرائيل” يرفع مستوى الخطر على الاستقرار المالي
تتوالى تداعيات التعديلات القضائية على مختلف القطاعات في كيان العدو، والتي تنذر بالمزيد من الانهيارات، فقد رفع بنك “إسرائيل” (يُعتبر بمثابة المصرف المركزي) مستوى الخطر
لضرورة إعادة تشكيل وعي النازحين لمنع حرف البوصلة
بعد تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية، والعمليات النوعية التي قام بها شعبنا في فلسطين ،حالة الاحتجاجات والاضطرابات التي اجتاحت الكيان اليهودي جراء اعمال المقاومة
الاصلاح القضائي في “إسرائيل” وأسباب معارضته
أجرت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة، تعديلات أساسية على النظام القضائي، وهذا ما أدى إلى اندلاع موجات من الغضب والرفض لهذه التعديلات في الشارع “الإسرائيلي”،
قرار نقل المطران عطالله حنا إلى عكا، الكنيسة الارثوذكسية العربية في مواجهة مستمرة مع العمالة والإرتهان
تتعالى أصوات الاستنكار والتنديد بقرار نقل مطران سبسطية د.عطالله حنا من القدس إلى عكا، نتيجة تحالف وثيق بين البطريركية اليونانية في القدس وسلطات الاحتلال، وفي
الثامن من تموز، تأكيد وترسيخ لمفهوم الفداء
لم نكن يومًا تلامذة سعاده فقط، فنحن ورثته بالدم والفكر والروح، وورثته يملؤون أرجاء الأمة، متواجدون في كل ساح، يلبون نداء الواجب متمنطقين بالنظام.لقد نثر
