منذ بداية القرن العشرين، أصبح لبنان جزءًا من صراعات كبرى في الشرق الأوسط نتيجة تدخل القوى الاستعمارية وتجزئة الوطن السوري. معاهدة سايكس ـ بيكو (1916)
الوسم: انطون سعادة
لبنان ليس ارضا للبيع
في لحظات التاريخ الحاسمة، لا تُقاس الأوطان بحجمها ولا بمواردها، بل بقدرتها على قول «لا» حين يُطلب منها أن تنحني. ولبنان اليوم يقف في هذه
عندما يرقص الإعلام على جراح الحقيقة
تُعدّ الحرب مجالاً أساسيًّا للبحث والتحليل الفلسفي عبر التاريخ، من حيث إنها تسمح لنا بالتشكيك في طبيعة الإنسان تجاه مفاهيم متخيّلة تطرح بقوة أمام تاريخه
انكسار الهيمنة وانتصار أهل الأرض
العدوان الأمريكاني واليهودي على إيران ليس مجرد حرب عابرة، بل هو لحظة انكشاف تاريخي لمنظومة الهيمنة الأمريكانية التي حكمت العالم بالقوة والفرض والإملاء. إنها مواجهة
فجر الحسم في جنوب لبنان: المقاومة تكتب بـ «الباليستي» معادلات السيادة الجديدة
بينما يحاول الاحتلال الصهيوني عبثاً كسر إرادة الصمود في «آذار اللهيب»، يثبت الميدان في جنوب لبنان أن زمن الهزائم قد ولّى إلى غير رجعة؛ فالمواجهة
«سوريا» بين المطرقة الصهيونية والسندان التركي
تشهد المنطقة برمتها حالة متغيرات جذرية لا يعلم أحد نهايتها ولا تبعاتها، فارتفاع حرارة التوتر «الصهيوأمركي، الايراني» شكل منعطفا خطيرا وحساسا على المنطقة إن لم
إدارة الهزائم
لا يوجد في معاجم اللسان العربي معناً قاطع، جامع مانع لمصدر هزم، فالمعاني تتنوع بشكل مضحك حسب موقع الكلمة في الجملة، أو حسب الموضوع المثار،
رسالة أولياء الدم في لبنان
من الذين بذلوا الدماء دفاعاً عن هذه الأرض… من الذين ما زالت جثامين أبنائهم تحت الركام… من الجرحى الذين حملوا شظايا الحرب في أجسادهم… من
عدوّنا يتلذّذ بتعذيب وسفك دماء الأطفال! مجزرة مدرسة ميناب
الطفل وما يمثّل من براءة ووعد للمستقبل؛ مستقبل الإنسانية ومستقبل الحياة هو هدف لسفّاحي العصور وأحفاد الظلام منذ عصور. نعرف كلنا القصة: أمر هيرودس بذبح
الأوّل من آذار في فكر أنطون سعاده قراءة في المعنى النهضوي للخطابات – الحلقة الثانية
إذا كانت الموضوعاتُ المركزيّةُ في خطاباتِ الأوّل من آذار تكشفُ عن البنيةِ الفكريّةِ لمشروعِ النَّهضة، فإنَّ أسلوبَ هذه الخطابات يكشفُ عن بُنيتها البلاغيّة ووظيفتِها التعبويّة.
