مضت نحو خمسة عقود على اندلاع الحرب الأهلية في لبنان والتي تصادف هذا الاسبوع في الثالث عشر من نيسان. واذ تعود اللبنانيون على إحيائها، ودوماً
الوسم: لبنان
في عيد الجلاء: “القومي” يُبارك للعرب عودة قياداتهم الى حضن الشام
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: في عيد الجلاء والاستقلال، يحيّي الحزب السوري القومي الاجتماعي الدولة في الشام -قيادةً وجيشًا- التي صمدت لسنواتٍ وهي تردع
عن “وحدة الساحات” وأهمّيّة “المبادرات الفرديّة”
شكّلت العمليّات الفرديّة، في تاريخ الحزب، المدماك الأساسيّ في تحوُّل أصل المعركة وتثبيت حزبنا في منتصف جبهة الصّراع، وريادته في كثيرٍ من الأحيان. ثمّة تكتيكٌ
وحدة الساحات
في الماضي، كنا نسأل: “كيف أنتم العرب بعديدكم اللامتناهي، لم تنتصروا يومًا على الأحتلال في بلادكم، و أعداده قليلة باهتة بالمقارنة معكم؟”حتى أنشدت الأغاني الثورية:
هل دخل كيان العدو مرحلة الزوال؟ سيناريو يوم القيامة
نشر موقع “ماكور ريشون” العبري بتاريخ 10نيسان/ابريل ، مقالاً تحت عنوان: هجوم مشترك من سوريا والعراق ولبنان واليمن وغزة وداخل “إسرائيل”: سيناريو “يوم القيامة”، للمستشرق
تهديدات المقاومة تغير أجندة الكيان الصهيوني الداخلية
الجميع ينظر إلى الأزمة العميقة التي تحدث داخل الكيان الصهيوني من زاوية واحدة، متناسين أن الهوة عميقة جداً، وأن الاحتجاجات الغاضبة من سياسة الكيان الغاشمة
بين ساعة عالمية وساعة لاهوتية ..لبنان على عتبة انفجار كبير
بات جليًا ومن دون براهين وأدلة أن القصة ليست قصة “ساعة” بقدر ما هي “شمّاعة” تعلّق عليها كل أعطابنا البنيوية واعتمالات الذات الفئوية الدالة على
فرنجية يقترب..
طغى الاتفاق السعودي الايراني على المشهدية. تساؤلات عدة فُتحت عمّا سيحمله لساحات اشتباك الدولتين في السنوات العشر الأخيرة. لبنان هو إحدى هذه الساحات، والذي بدأت
المنطقة من الاشتباك الى التشبيك،حل نزاعات وتسويات متدحرجة
في منتصف كانون الثاني من عام 1979 انزاح عن صدر ايران حكم الشاه الذي خرج الى منفاه يجر اذيال الخيبة بعد ان رهن موارد الشعب
حوّارة أفشلت العقبة.. ولبنان نحو مرحلة جديدة من السباق نحو الرئاسة
في فلسطين المحتلّة، يشهد الشارع “الإسرائيلي” ارتفاعاً في حدّة الاحتجاجات في ظلّ تسارع المسار التشريعي في الكنيست لإقرار الخطّة القضائيّة. وترافقت الاحتجاجات مع استمرار الائتلاف
