القومي يشيع الأمين زهير الحكم في القلمون/طرابلس

شيع الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين الراحل زهير الحكم في بلدته القلمون منفذية طرابلس، في مأتم مهيب حضره وفد مركزي ضم أعضاء من المجلس الأعلى ومجلس العمد وكذلك وفود من القوميين الاجتماعيين من كافة منفذيات الشمال ورفقاء من منفذيات أخرى ممن عرفوا الأمين الراحل وواكبوا مهماته ومسؤولياته في الحزب .وكان  قد نعاه حزبه وأحزاب مدينة طرابلس

القى الكلمة المركزية في التشييع عضو المجلس الأعلى الأمين الدكتور وليد عازار مستهلا كلامه بتحية تقدير وجهها الى مديرية القلمون، أو مديرية الثبات كما سماها قائدنا وزعيمنا انطون سعاده. المديرية التي ما زالت ترفد حزبنا بالكفاءات والمؤهلين والرياديين .وخاطب الفقيد الذي نشأ في منزل والده الشهيد الرفيق الحاج مصطفى الحكم ،حيث كانت مبادئ الحزب إيمانا له وشعارا لعائلته ،فتشرب روح الفكر والالتزام بصدق ووعي واستشراف ،فاستحق رتبة الأمانة بجدارة وكفاءة. فهو أحد الطليعيين الذين أعطوا الرتبة بالإضافة إلى النضال والكفاءة والفهم العقائدي ،بعدا اجتماعيا ،فالصديق والمواطن والصغير والرفيق في تلك البلدة  لا ينادون باسمه الا ( الأمين زهير).وتحدث عن  دوره الكبير في وقف تصارع القوى في طرابلس مرات عدة  وفي مواجهة كل انواع الهيمنة على الكورة ،كان صلباً لا يهادن في حماية موقع الحزب فيها ،لذلك ولدت علاقة حب واحترام كبيرين بين الأمين زهير ورفقاء ومواطني الكورة. فالقلمون والكورة توأمان.

مستذكرا احداث عديدة في الحرب التي عاشها الشمال وتهجير أبناء القلمون والكورة وقد عادوا جميعهم بفضل سواعد القوميين وبطولاتهم.

أضاف، لقد امتهن الأمين زهير الصراع والتحدي، تحمل مسؤوليات حزبية عدة وإمتهن التعليم أيضا في مادة الفيزياء، فكان المعلم الهادئ والرصين الذي بث روح إيمانه بعلمه. وتابع نلتقي لنؤبن قائدا من قادة حزبنا البارزين، من كافة المناطق يجمعنا انتماؤنا للنهضة التي أرست الانتماء القومي على حساب الانتماءات المذهبية والطائفية والإثنية. هذا هو النموذج الوحيد الذي يشكل مناعة وقوة لهذه الأمة، وقد كان الأمين زهير خير من يمثل هذا النموذج وكان رائداً لتلك الحياة.

وتحدث عن تصادف يوم التشييع مع يوم زيارة الزعيم سعادة منذ 78 عاما أي العام 1948 ويومها وقف على شاطئ القلمون، وقد التف حوله أهالي البلدة والقرى المحيطة. وقد ألقى كلمة القوميين الاجتماعيين في القلمون المرحوم الرفيق إحسان محمد ملص، حيث نالت إعجاب الزعيم، مما دفعه إلى ارتجال خطاب استهله بالقول- لقد رأى أجدادنا الفاتحين ومشوا على بقاياهم أما نحن فسنضع حدا للفتوحات. لذلك نحن قد نزرنا أنفسنا مهما اشتدت الصعاب لمواجهة كل معطلات حركة الحياة والتقدم في هذه الأمة.

وقدم ختاماً التعازي باسم رئيس الحزب الأمين الدكتور ربيع بنات وقيادة الحزب العليا ثم ووري الثرى في تراب بلدته التي احبها  وعشقها واختتم حياته الحزبية مديرا لمديريتها 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *