من يدرس بعمق طروحات المفكّرين اليهود وانتقادهم للأطماع اليهودية، في مختلف الحقبات التاريخيّة وليس في زمننا الحالي حصرا، يكتشف أنهم بمعظمهم وحتى الأكثر تعصبا ليهوديّتهم
التصنيف: مجتمع
إعلان قيامة الشعوب: كيف نكسر أغلال «التيكنو ـ إقطاعية» ونستعيد الكرامة الإنسانية؟
رابعاً: البلدوزر العسكري الكوني.. العقيدة الأمريكية والصدمات الجيوسياسية (1945 ـ 2026) بالموازاة مع السيطرة الناعمة، يتحرك الذراع العسكري الخشن للنظام العالمي ـ المتمثل في السياسة
سلوكيات حكام العالم الطغاة دونالد ترامب يتفوّق عليها مجتمعة
كان قديما يدعى فساد تركوه حتى كبر ف(ساد) «أحمد مطر» عاش البشر في كل حقبات التاريخ تحت حكم طغاة فاسدين وقتلة مجرمين، يبدون وكأنهم من
إعلان قيامة الشعوب: كيف نكسر أغلال «التيكنو ـ إقطاعية» ونستعيد الكرامة الإنسانية؟
مقدمة: صرخة الاستفاقة في زمن التخدير الكوني إن التاريخ الإنساني يُدفع دفعاً في مسارات مرسومة بدقة خلف الأبواب المغلقة. وفي اللحظة الراهنة، لم يعد الحديث
عندما تُفقد الحكمة في الحُكم من الرئيس حتى المستشارين وكلمة الفصل!
في زمن الفيلسوف اليوناني الكلبيّ ديوجين، عرفت اليونان الكثير من الاضطرابات السياسية، على الرغم من التقدم الحضاري آنذاك وتحرر الفكر ونبوغ أهل البلاد. صادف ديوجين
قوتنا هي التي تحدد مصير حقنا
أهل السياسة والحكام في بلادنا غرباء عن تاريخنا السياسي والثقافي، وخصوصاً حكام لبنان. ففي الروايات التاريخية يقال إن إحدى الملكات السوريات رمت ابنها في البحر
الإيمان عندما يتحول أداة والعقل إلى تهمة
الأحزاب الدينية، أيًّا كان مرجعها أو بيئتها، تقوم على معادلة خطِرة تقوم على تسييس النصّ الديني وتعليق العقل وتحويل القيادة الحزبية إلى وسيطٍ مقدّس بين
