وعد بلفور وتنظيم هجرة اليهود وتوطينهم في فلسطين (الجزء الثاني) ولما ظهرت المسألة اليهودية في أوروبا في نهاية القرن التاسع عشر، وبدأ اضطهاد اليهود في
التصنيف: سياسة
مخاطر العبث بالديموغرافيا ومسألة النازحين السوريين
لدينا أزمات كامنة تشكل خطراً على عدد من دول المنطقة، سببها مشاكل النزوح والتهجير الناتجة عن الحروب والأزمات الاقتصادية، واستسهال العبث بالديموغرافيا بشكل واسع.بداية، لن
التفكير القومي والتفكير الانعزالي
التفكير الانعزالي ينطلق من النزعة الفردية والشخصانية للسياسيين الدجالين المتاجرين بالوطنية او من المصلحة السياسية المذهبية أو الحزبية الضيقة والكيانية الشرذمة البغيضة، وهذه النزعة القاتلة
قانون التناقضات والمعطيات السياسية الجديدة
وفق الديالكتيك، وإلى ما قبل عقود كان قانون التناقضات أكثر تحديداً ووضوحاً.التناقض الأساسي مع الإمبريالية العالمية وفي مقدمتها الأمريكية، وهو تناقض يشمل كل شعوب الأرض
قمة البحرين …كفى الله العرب شر المواقف
ما كان لقمة عربية تنعقد في المنامة عاصمة البحرين وبرئاسة ملكها حليف اميركا وصديق اسرائيل ان تخرج بأكثر مما خرجت به من بيان كان اعد
سقوط اتفاقية 17 ايار وجنوح ابناء العار
-لابد بادئ ذي بدء ان نراجع حيثيات اتفاقية 17ايار وهي محاولة متذاكية من رعاة بقاء العدو الصهيوني كدولة يهودية محتلة لفلسطين للقيام بتدابير لنزع حالة
معاداة السامية كأيديولوجيا إمبريالية – صهيونية
من تداعيات ملحمة غزة، الانتفاضات الطلابية التي شهدتها الجامعات الأمريكية وأطلقت العد العكسي لصداع استراتيجي في معقل الشقيق الأكبر لـمتروبولات اللصوصية الدولية الإمبريالية. وانطلاقا من
لا خيار الا الانتصار
مع الفشل غير المفاجئ في الوصول الى هدنة او تهدئة بذل من اجلها مدير وكالة المخابرات الامريكية اقصى ما يمكنه ان يفعل، الا ان القرار
المخالب الاستعمارية الجديدة
سمة المستعمِر على تنوع جنسيته أنّه دائمًا يقوم برعاية مصالحه، ويعمل على تأمين بقائه واستمرار هيمنته في البلد المُستٓعمر ومن موجبات استقرار وجوده، أن يبدّل
