هذا ليس استشراف متعجل لمآلات العلاقة الأمريكية الروسية ما بعد حرب بايدن الباردة عليها، لكن حين يهاجم دونالد ترامب الدولة العميقة الأمريكية و من ثم
التصنيف: سياسة
شهداؤنا هم ارادة الامة السورية التي لا ترد
ان الخطر الاعظم التي تمر فيه الامة السورية حاليا الى جانب الاحتلالات هو خطر الامراض الاجتماعية المدمرة والفتاكة، التي تمزق وحدة نسيجها الاجتماعي، وتعيق حركة
سوريا وتحديات الصراعات الكبرى
لا يمكن الحديث عن مستقبل العالم العربي، دون الاخذ بالتحولات الكبرى التي جرت في سورياً مؤخراً، واحدثت اهتزازاً شاملاً ليس فقط بالنسبة لمحور الصراع مع
الوقائع… والتاريخ… مقارنة لاستشراف المستقبل
الوقائع ومقارنتها بالأحداث التاريخية، هي المحرك الاساسي لمحاولات استشراف المستقبل، فكيف إذا كانت هذه الوقائع واضحة وضوح الشمس ؟؟؟… في الوقائع التي جرت الاسبوع المنصرم
لا تتغير بوصلة المقاومة الا بدحر العدوان
في العادة يقوم الجسم السليم بمقاومة أي دخيل على الجسد وينجح في تكبيل عمله ودفعه خارجاً بنسبة عالية جداً، أما الجسم العليل فلا يمكنه القيام
أول آذار: ولادة تاريخ
أيسكننا التاريخ؟ أم نسكنه؟ الفرق شاسع، أن تعود إلى الماضي أو تستحضره دليلاً وحافزاً ومحرضاً. ان تقبع في الماضي وتستريح، أم تجعله درساً وأمثولة ونبراسا
المقدمات الأولية لمنهح سعاده: المدرحية وفلسفة التفاعل
بعد أن درس سعاده معظم الفلسفات ووجد أنها جزئية أسس نظرة جديدة لإنقاذ العالم من تخبطه وضلاله وهذه النظرة التي يحتاج اليها العالم هي فلسفة
الاول من آذار بين الواقع والمراد
جرت تقاليد النهضة وابنائها ان يحتفوا ببهجة وبسرور بأذار، فهو شهر الربيع وموعد خروج ادونيس من اعماق الارض معلنا عودته للحياة وعودة الحياة للأرض، والموعد
الأول من أذار: أنطون سعاده… ميلاد فكرة لا تموت
في الأول من أذار من كل عام، نستذكر ميلاد أنطون سعاده، الزعيم والمفكر الثوري الذي لم يكن مجرد قائد سياسي، بل كان حاملًا لمشروع نهضوي
أول أذار: مشعال الوحدة
اعتاد السوريون القوميون الاجتماعيون وأصدقاؤهم، منذ العام 1934، بحضور سعادة، أو باستحضاره بعد استشهاده، أن يحتفلوا بذكرى ميلاده، في الأول من آذار/مارس، في كلّ مكان
