في كل عام، ومع حلول ذكرى التأسيس، يعود الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى الواجهة، لا بوصفه تنظيمًا سياسيًا فحسب، بل كفكرة ووجدان ومسار تاريخي حاول
التصنيف: سياسة
سيرة الرفقاء الخمسة عشر الأول نواة تأسيس الحزب
لا نعرض هنا لموضوع تأسيس الحزب، لظروفه، وللصعوبات التي واجهت سعاده وقد بينها في رسالته الرابعة إلى غسان تويني تاريخ 26 أيار 1946 عندما أشار
الحزب القومي وثلاثة وتسعون عاما في ساحات الصراع
في السادس عشر من تشرين الثاني عام 1932، وفي بيروت، أسّس أنطون سعادة سرّاً الحزب السوري القومي الاجتماعي، من خلال مجموعة من طلابه في الجامعة
التحديات والفرص في ذكرى التأسيس
بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة والتسعين لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، تبرز أمامنا حاجة ملحة لإعادة قراءة فكر أنطون سعادة في ضوء التحديات المعاصرة، وفتح باب
درسُ التأسيس.. ووحدةُ النهج
رفقائي الأعزاء، تأتينا ذكرى التأسيس كل عام لا لتكون مجرّد تاريخٍ يُستعاد، بل لتذكّرنا بأنّ البدايات لم تُبنَ على الراحة ولا على حسابات الربح، بل
ذكرى 16 تشرين الثاني مختصر مفيد بكلام بسيط
…. وانا على بعد ميليمترات لخمسين عاما من انتمائي الى صفوف النهضة السورية القومية الاجتماعية. ما زلت اذكر عندما رفعت يدي زاوية قائمة اقسم بشرفي
المعركة في الضفة الغربية وخارطة الطريق
كان المشروع المعادي قد عرف عن نفسه منذ البداية على انه مشروع استيطاني احتلالي عنصري يريد الأرض ويريد طرد أصحابها الشرعيين، هذه الحقيقة لم تشهد
الهزّة الأولى في نيويورك ما بعد 7 أكتوبر ليست كما قبلها
لم تكن معارك 7 أكتوبر مجرّد مواجهة عسكرية على أرض غزة، بل كانت زلزالاً سياسياً عالمياً وصلت ارتداداته إلى قلب نيويورك؛ العاصمة المالية لليهود الأميركيين،
قانون الإعدام الإسرائيلي… شرعنة رسمية لآلة القتل والتعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين
في خطوة تُعدّ الأخطر على صعيد المنظومة التشريعية الإسرائيلية، أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست، بالقراءة التمهيدية، مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى
