أثارت تصريحات الرئيس الأميركي بايدن التي أطلقها الأسبوع الماضي، خلافًا قديمًا جديدًا مع نتنياهو والتي وصلت بالرئيس بايدن الى حد المطالبة بإجراء تغيير سياسي جذري
التصنيف: الأراضي المحتلة
ما أعظمك وما أكرمك يا وسام
لم يكن شابا عاديا، لم يشبه الكثيرين من أبناء جيله، ولم يأبه لصعوبات الحياة في العيش والتعلم وتطوير الذات… تفوقه الدراسي، فضلا عن أخلاقه ومناقبيته
دماء الشهيد وسام هدية للمُشككين
على مسافة صفر من ساح الجهاددماؤهُ هديّةٌ لكُلِّ من سَخِرَ وشكَّكَ وقلّل وقَلقَلَ وتبجّح.دماؤهُ هديّةٌ لكلّ من وَهُنَ وحاولَ أن يوهِنَ عزائمنادماؤهُ هديّةٌ لكُلِّ مَن
وفود أمّت دارة أهل الشهيد مباركةً
لا تزال الوفود تؤم منزل عائلة الشهيد وسام محمد سليم لتقديم التبريكات لها وللحزب السوري القومي الاجتماعي باستشهاد الشهيد البطل، وقد حضر كلّ من عضو
شهادة وسام… وسام على صدر الأمّة
شهادة وسام في سبيل فلسطين كانت إيمانًا منه بعقيدة الدفاع عن أرضنا وشعبنا، وإيمانًا منه بقول سعاده: “فلكَي نربح الأرض يجب أن نقاتل صفوفًا موحدة
الهزيمة بألسنتهم: تخبّط داخلي كبير!
تحت عنوان “انتهت الحفلة: نتنياهو لم يفهم بعد أن ألاعيبه لم تعد صالحة” كتب يوسي هدار في صحيفة معاريف العبرية: بعد قليل، سيبدأ “عيد المساخر”،
الهزيمة بألسنتهم: ورطة قتل الأسرى!
تحت عنوان “كارثة إطلاق النار على المخطوفين – لا دلائل على انكسار “حماس”، والأزمة في طريقها إلى التعقد أكثر” كتب طال ليف رام في صحيفة
غزة تُعيدُ إحياء عصر “الأجساد المُتفجّرة”
أعلنت “سرايا القدس” نسف منزلٍ بحي الشجاعية في داخله أكثر من 13 جندياً صهيونياً كانوا يحاولون العثور على فوهة نفق وقد تمكن أحد مجاهديها “الاستشهاديين”
الحرب في جانبها الصحي الإنساني
تفتك آلة الحرب الغربية الإسرائيلية بغزّة، ولا تفرّق بين حجر أو شجر أو بشر، هادمة المساجد والكنائس، المستشفيات والمدارس ومعها عشرات ألاف البيوت والبنايات السكنية
انسانيّة اليهود
في خطوةٍ انسانيّةٍ مُتقدّمة -بعد قصف الاطفال وذبح العُزّل من الرجال، وخطف جثـ امين الفلسطينيين لاستهلاك اعضائهم- يضع اليهود لقطاء دولتهم المزعومة، في مقدّمة عناصر
