أمس كانت ترسم حكاية جديدة للحزب السوري القومي الاجتماعي في فلسطين، في بلدة الصرفند الجنوبية قلعة الحزب وأبطاله، وأبرزهم مهندس العمليات الاستشهادية العميد محمد سليم.
التصنيف: الأراضي المحتلة
الشهيد وسام شفيعُنا يوم نُسأل: ماذا فعل حزبُكُم لتحيا البلاد؟
بين حوالى الألف شخصٍ -معظمهم يتكلّمون- تسمعُ صوتاً واحِداً مذبووحاً يخرج من قلبٍ نازفٍ لا من فم: “رفعت راسنا يا إمّي”.المشهدُ الأوّلُ الّذي تراه، والّذي
لوسام الشّمس والقدس والنصر وساحات فلسطين
مثلما تشرق الشمس نوراً غامراً مِن بعدِ دُجى، كذلك تَنشُر الشمس دمَها على الأفق، قرباناً صامتاً لسيادة الظلام، فتستجيب بعضُ الأمم لنداء الأفول، فيما تُصِر
وفود أمّت دارة أهل الشهيد مباركةً
لا تزال الوفود تؤم منزل عائلة الشهيد وسام محمد سليم لتقديم التبريكات لها وللحزب السوري القومي الاجتماعي باستشهاد الشهيد البطل، وقد حضر كلّ من عضو
شهادة وسام… وسام على صدر الأمّة
شهادة وسام في سبيل فلسطين كانت إيمانًا منه بعقيدة الدفاع عن أرضنا وشعبنا، وإيمانًا منه بقول سعاده: “فلكَي نربح الأرض يجب أن نقاتل صفوفًا موحدة
الهزيمة بألسنتهم: تخبّط داخلي كبير!
تحت عنوان “انتهت الحفلة: نتنياهو لم يفهم بعد أن ألاعيبه لم تعد صالحة” كتب يوسي هدار في صحيفة معاريف العبرية: بعد قليل، سيبدأ “عيد المساخر”،
الهزيمة بألسنتهم: ورطة قتل الأسرى!
تحت عنوان “كارثة إطلاق النار على المخطوفين – لا دلائل على انكسار “حماس”، والأزمة في طريقها إلى التعقد أكثر” كتب طال ليف رام في صحيفة
القرار 1701 – استلحاق لنصر للعدو لن يأتي
فيما تستمر حرب الإبادة الإسرائيلية – الأميركية والأطلسية على غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي مستهدفة أطفال فلسطين دون أن تتمكن من تحقيق أي
طوفان الأقصى والمعادلات الجديدة
على مدى 35 يوم تستمر المعركة البرية المتمثلة بالتوغل الإسرائيلي داخل قطاع غزة ولم يستطع الجيش الإسرائيلي تحقيق انجاز ولو تكتيكي يمكن ان يقدمه للعالم
نعم يمكن فسخ المعاهدة
تصادف هذه الأيام الذكرى السوداء لافتتاح سفارة العدو الصهيوني في عمان، بموجب معاهدة وادي عربة، فماذا عن هذه المعاهدة ولماذا يجب فسخها خاصة مع العدوان
