مع بداية ظهور الإمبراطوريات الأولى، وتحديداً في منطقة المشرق، لم يكن طابع الحروب أو شكلها فقط من أجل السيطرة على الأرض فحسب، بل كان الهدف
التصنيف: أخبار الوطن
بين الروائي «ستيفن كينغ» و«دونالد ترامب» من رعبٍه أفظَع؟
في هذا العالم الذي لم يشبع بعد من الدّماء والرّعب والترويع ولم يشفٍ غليل صنّاع الحرب والسلم (السلم النادر والمفروض بالإذلال والجريمة) من هذا الكمّ
الأوّل من آذار في فكر أنطون سعاده قراءة في المعنى النهضوي للخطابات – الحلقة الأولى
لا يمكنُ مُقارَبَةُ الأوَّلِ مِن آذار بوصفِهِ مناسبةً احتفاليّةً عابرةً أو مُجرَّد تاريخِ ميلادِ قائد؛ فهو، كما تكشفُ خِطاباتُ أنطون سعاده، تحوَّلَ إلى لحظةٍ رمزيّةٍ
«النادي النووي»، سباق على التسلح وسط تعاطٍ غير متوازن
في ظل الحديث المتواصل عن الترسانة النووية الإيرانية، والتغاضي عن الأسلحة والرؤوس النووية التي يمتلكها الكيان الصهيوني، يبدو أن «النادي النووي» يتعاطى بتحيز في الملف
بعد هروب الأسد ليست نهاية نظام ….. بل بداية امتحان أمة
إن سقوط نظام عائلة الأسد لا يعني فقط نهاية مرحلة سياسية امتدت لعقود، بل يعني انهيار نموذج كامل من إدارة الدولة والمجتمع. سورية اليوم ليست
هل يمكن التحول من السلطة الى الدولة في الشام؟
تقف الشام اليوم أمام لحظة تأسيسية تتجاوز سؤال من يحكم إلى سؤال أعمق: أي دولة يُراد بناؤها؟ هل هي دولة تقوم على مرجعية أيديولوجية تعتبر
«سوريا»… الجولاني على خطى الأسد
يمضي الوقت ولم يتغير شيء على المواطن السوري في سياسة إطلاق الوعود… وما يزال السوريون يعيشون تحت الفقر والحرمان، ما زالوا يقفون في الطوابير للمواد
طمئنوا الشعب إلى حريته يُلقِ سلاحه من غير طلب
إن المواطنية ليست شعارًا يتزيّن به المواطن، وليست قولًا دون أفعال يردده المواطن ليتباهى به أمام أبناء شعبه أو الشعوب الأخرى، بل إن المواطنية هي
البربرية الإسرائيلية من التطهير العرقي إلى معسكرات الإبادة الحديثة
تُعد «الدولة العبرية» تجسيدًا صارخًا لما يُصطلح عليه «الحداثة الوحشية» ـ نموذج دولة حديثة تأسست على الإقصاء والعنف المنظم، وتستمد وجودها من الإبادة المستمرة للآخر.
