تواجه سوريا منذ سقوط نظام البعث في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تحديات مستمرة في إعادة ترتيب المشهد السياسي والعسكري، ولعل أبرز التحديات دخول الجولة الأخيرة
التصنيف: أخبار الوطن
الشام بعد 2025: هوية الحاكم أم طبيعة الدولة؟ الجيش، العقد الاجتماعي، وصراع المسارات – الحلقة الثانية
الاختلاف بين هذه السيناريوهات وجودي: هل تُدار القوة لمنع الانهيار، أم لتوزيع النفوذ، أم لبناء دولة؟ وكما في كل بلاد تخرج من الحرب وفيها بقايا
من تفكك السيادة الوطنية السورية إلى خلط أوراق الصراع مع إسرائيل
لم يعد السؤال السوري اليوم محصوراً في موازين القوة أو خرائط السيطرة، بل في مصير الدولة ذاتها: هل تبقى إطاراً سيادياً جامعاً قادراً على إنتاج
قطر والإمارات ولعنة الديمغرافيا
لطالما شكلت الكتل السكانية الكبرى مركز الثقل في مسار التاريخ، من الإمبراطوريات الكبرى إلى الدول القومية في أوروبا، كانت الحاجة إلى جيوش ضخمة عدديا، وإلى
بعد انكشاف خديعة النظام الدولي: المقاومة واجبٌ
منذ القرن التاسع عشر، عمل العدو اليهودي على تشييد عصبية صهيونية وحشية، جعل منها أداة للاستيلاء على الوطن السوري وسحق الشعب السوري، متكئاً على تخيّلات
رسالة مفتوحة إلى السيّد رئيس الجمهورية العماد جوزف عون رداً على كلمته عند استقبال الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر
إنّ زيارة قداسة البابا كانت دون شك زيارة تاريخيّة مميّزة من حيث التنظيم، والمواقع الّتي زارها، بغض النظر عن نتائجها المنتظرة على الصعيد السياسي، والّتي
سعاده في مواجهة الخيانة حين يُنكث العهد وتسقط المناقب ـ الحلقة التاسعة (12/9)
الخيانة المناقبية: الحنث باليمين الخيانة الفكرية، برأي سعاده، لا تبقى حبيسة الوعي أو الانحراف النظري، بل لا تلبث أن تجد طريقها إلى الممارسة العملية، فتتحوّل
احتفالات الحياة في فلسطين
الأعياد (الميلاد ورأس السنة) خارج فلسطين، احتفالات لممارسة الطقوس الدينية وتبادل الهدايا والزيارات. أمّا في فلسطين فهي «احتفالات الحياة » في مواجهة آلة الحرب
غزة تتصدر احداث العام 2025 وبعدها سوريا ولبنان
لم يمر عام 2025 من دون تطورات دراماتيكية على مدار الأشهر ال 12 في معظم مناطق العالم لا سيما في منطقتنا. أحداث عصفت بالكيانات السورية
