في تاريخ الأمم لحظات لا تُقاس بالسنوات، بل بجرأة الصراع، الصراع بين الرجعية والنهضة، بين التبعية الفكرية والفكر الحر، بين التفكير النقدي والتقديس الأعمى، بين
التصنيف: أخبار الوطن
اضاءات على دستور سعاده ـ الحلقة العاشرة
السلطة القضائية إن دستوراً وضع للحزب، على أن يكون للأمة، ودولة الأمة، دستوراً ديمقراطياً، يؤمن باختصاص السلطات، مع ترابطها، وأن السلطات، تقوم على ثلاث: في
آلة القتل الصهيونية وصلابة المواجهة
إلى متى تواصل آلة القتل في الكيان الصهيوني جرائمها في غزّة والضفة والمحيط القومي. – المنطقة ضحيّة أخطبوط أميركي/ إسرائيلي برأسين الأوّل: تكنولوجيا عسكريّة متقدّمة
خلاصة السياسة الأميركية البارعة: الازدواجية!
لمن يدرس العلوم السياسية في هذا العصر، أحب أن أختصر له فنّ السياسة في الولايات المتحدة والعالم في هذه المقالة بكلمة واحدة كافية وافية في
نموذجان غربيان ترفع لهما القبعة مع غزة مقابل تجاهل عربي معيب
وسط غياب المواقف العربية الداعمة للفلسطينيين حيال المجزرة التي تعرضوا لها في قطاع غزة، لا بد من الحديث عن نموذجين غربيين للإنسانية في عصر الهمجية
حول اتفاق مظلوم عبدي ـ دمشق برعاية أميركية اندماج «قسد» بالجيش.. واللامركزية على الطاولة
يرصد تعبيرا الفرجة والاستعراضي مواطن فخاخ بناءات اتفاق/ الصورة السورية وامتدادات أذرعها السرطانية المتمثلة في الوسائط الإعلامية المشبوهة التي هللت لاتفاق «قسد ـ دمشق» حتى
وهم الأمتين العربية والإسلامية
يجب العمل ـ بعد كل ما عايشناه من تجارب وفضائح سياسية ـ على إلغاء مصطلح «الأمة العربية» و«الأمة الإسلامية»، لأنهما مفهومان غير قابلين للتطبيق إلا
الخطة المعاكسة لإسرائيل الكبرى هي سورية الطبيعية
حين قال أنطون سعادة إنّ الخطة المعاكسة لإسرائيل الكبرى هي «سورية الطبيعية»، لم يقصد مجرد شعار جغرافي أو استعادة حدود قديمة فحسب، بل مشروعاً حضارياً
المقاومة قاومت الاعتداء ولم تعتد
إن الكثير من السياسيين والكتاب والإعلاميين والأحزاب، وحتى الذين يعتبرون أنفسهم أكاديميين أو مثقفين، يتجاهلون ولا أظن أنهم يجهلون، لأنهم عن قصد يضللون الرأي العام،
