يعالج كتاب الفلسفة الرواقية من زينون إلى سعاده لمؤلفه الأمين الدكتور إدمون ملحم تاريخ الفلسفة الرواقية وتأثيرها في الفلسفات الأخرى والأديان وفي الحياة السياسية على
التصنيف: أخبار الوطن
أيها الشعب السوري، بالمقاومة تبقى
هل الضعفُ قَدَر؟ وهل القتلُ والموتُ المبكرُ المُفتعلُ باتا سُنّةً من سُننِ الحياة في بلادنا؟ لماذا هذا السيلُ العارمُ من الدم؟ ولماذا هذا الطوفانُ من
السويداء… بين براثن إسرائيل
خلال معركة زحلة في 1981 بين القوات اللبنانية والجيش السوري، طلب بشير الجميل من الإسرائيليين مهاجمة الطيران الحربي السوري فكان رد رئيس وزراء إسرائيل آنذاك،
طلّاب الجنوب، خطُّ الدّفاع الأوّل
لطالما كان للعلم والمعرفة المساحة الكبرى في فكر سعادة، لأنّهما ركنان أساسيّان في بناء الإنسان السّوريّ. والطّلّاب خاصّة، هم المدماك الأساس في صنع نهضة قوميّة
فتوى السلاطين
في حين تتكالب الكوارث على غزه وأهلها من قتل وإحراق وتدمير وصولاً إلى الجوع القاتل الذي اصبح مسالة ضمير عالمي وسط غياب عربي إسلامي إبراهيمي
«ممر داوود» مشروع تفتيت المنطقة والاستئثار بمواردها
ليس الحديث عن «ممر داوود» وليد الساعة، بل هو مشروع قديم تعود جذوره إلى مخططات صهيونية قديمة ترمي إلى التوسع في المنطقة، ارتباطاً بمفهوم «إسرائيل
إسقاط الهوية السورية
الحلقة ثانية – هل للديمقراطية أنياب؟ صراع الشعوب مع ذاتها ليس ظاهرة استثنائية تحصل لدى شعب دون شعوب أخرى أو لدى أمة دون سواها، إنما
المـنـاضــل جورج إبراهيم عبد الله
جورج عبد الله من بيروت: المقاومة متسمرة في هذه الأرض ولا يمكن اقتلاعها «استقبلت الحشود في مطار رفيق الحريري الدولي، المناضل اللبناني جورج عبد الله،
زياد رحباني: فيلسوف المرارة الذي تركنا عالأرض وراح
صعبة هي، وربما مستحيلة، مهمة إحصاء منتجات زياد الرحباني المعرفية، وجمعها في فهرست واحد، لأنها جميعها أنتجت، من تحت مستوى الضجيج الإعلامي التسويقي المعهود، ولكنها
في وداع فنان الشعب زياد الرحباني… كان ناقداً رؤيوياً واقعياً
سألتني صديقة عزيزة خلال مشاركتي في وداع فنان الشعب زياد الرحباني، عن إمكانية كتابة نص في مشاهدتي للحشود التي جاءت من كل لبنان لوداعه وإلقاء
