” ليس شيءٌ أضمنَ من استعداد الأُمم للفناء في مُعترك تنازع الحياة والتفوّق” سعاده أواخر العام 1936، ارتسمت ملامحُ المؤامرة، بفكّيها التركي والفرنسي، للإطباق على
التصنيف: أخبار الوطن
خرافة السلام ومخاطر التطبيع
“شعار السلام مقابل السلام” هو الخطوة والطريق السريع لمزيد من التطبيع المجاني مع “اسرائيل”.لقد لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دور الراعي للتطبيع الذي اصبح سمة الأنظمة
من أرض الأساطير، من زمن الأساطير قراءة في “رحلة في متاهات الأسر” للكاتب الأسير رأفت البوريني
تخال أن الزمن تبدل وأن الأصوات الحرة خفتت، فيما علت، وحيدة، تلك الأصوات الناشزة التي تبشر بقدوم زمن جديد من الخنوع والتذلل للمغتصب، فإذا بصوت
أحداث السويداء؛ إعادة تشغيل الغرف السوداء
أصبح السيناريو المعتمد عند المخرج الأميركي واضح المعالم، يبدأ بالحصار الاجتماعي الاقتصادي، وينتهي باستغلال الحاجة ولقمة العيش لدى الأبرياء وتحويلها إلى نقمة مطعّمة بما يسميه
التغيرات في المناهج الفلسطينية
لقد سادت المناهج الاردنية والمصرية في الضفة الغربية وقطاع غزة مع بعض التعديلات حتى عام 2000 ومنذ ذلك العام تم وضع مناهج فلسطينية معتمدة في
رفع سعر الصرف الرسمي… قرار عشوائي باتجاه تعويمٍ تدريجيٍ لسعر الصرف
فعلتها السلطات النقدية والمالية في البلاد وقررت منذ فترة رفع سعر الصرف الرسمي من 1,507 ليرات للدولار إلى 15,000 ليرة للدولار، أي بما يوازي عشرة
كذبة التمدين والعلمنة الأوروبية الأمريكية
تستند تصريحات بوريل، ممثل الشؤون الخارجية لاتحاد الإمبرياليات الأوروبية المعروف بالاتحاد الأوروبي، إلى تاريخ طويل من آركيولوجيا الأكاذيب والعنصرية معا، ففي الحقبة ما قبل الرأسمالية
