قد تخسر الامم معركة، وقد تتراجع موازين القوى الدولية في مرحلة من المراحل، لكن أخطر ما يمكن ان تخسره امة هو وعيها وجدانها القومي. فحين
التصنيف: أخبار الوطن
الأقنعة تسقط: الاحتلال التركي السافر وطعنة الناتو في ظهر الجغرافيا السورية
«لقد بدأ الغزو»… لم تكن كلمات الصحفية البريطانية «فانيسا بيلي» مجرد توصيف صحفي، بل هي صفارة إنذار تدق ناقوس الخطر لتكشف فصلاً جديداً من فصول
سوريا تهديدات النفوذ و«برلمان» السلطة
لم يخلُ الأسبوع المنصرم في سوريا من الأحداث التي تشغل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ما بين ارتفاع أصوات التهديدات والرسائل المباشرة والغير مباشرة ما بين
»مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية«
لا يمكن قراءة مستقبل العلاقات العراقية ـ السورية بمعزل عن الجغرافيا السياسية التي حكمت البلدين لعقود طويلة ولا عن التحولات الأمنية العاصفة التي شهدتها المنطقة
في إساءة فهم مقولة «ما فوق القومية»
ثمة التباس كبير لدى العديد من المفكرين والكتّاب العرب في فهم المقولة الشائعة هذه الأيام التي تقول ان العالم، أو جزءاً منه قد تحوّل إلى
الشاعر الدكتور كمال خير بكالرائي ورائد الحداثة!
يكثر الكلام في السنوات الأخيرة حول جدوى الفكر والأدب وخصوصا الشعر وأهميته في معرض التأثير على الوجدان الجمعي لدى الناس ونهضة الأمم. طُرحت هذه التساؤلات
دراسة في فكر أنطون سعادة من التمثيل إلى التعبير… أين يكمن الاكتشاف؟
ولما كانت الديمقراطية، في تفسيرها العلمي، تتألف من كلمتين: ـ ديموس (Demos): وتعني الشعب أو جمهور المواطنين. ـ كراتوس (Kratos): وتعني السلطة أو الحكم. فإن
هل أنقذ اتفاق الإطار لبنان، أم فكك أسسه؟
هل كان اتفاق الإطار بين لبنان و(إسرائيل) ورقة فعلية لوقف إطلاق النار؟ كلا، بل كان فتيلاً مشتعلاً رُمي في بارود الطائفية الحاقدة عمره عقود، فبعد
كيف فككت السياسة أوراق القوة اللبناني
يمر لبنان اليوم بأخطر منعطفات الصراع مع العدو الصهيوني، وهو صراع لا تُكتب معادلاته بالحديد والنار فوق خطوط المواجهة فحسب، بل في أروقة الدبلوماسية المقيدة
المهارة الدبلوماسية في التفاوض مع الشيطان من طهران الى الخليج
أوقعت مذكّرة التفاهم «الأميركي- الإيراني»، التي وُقّعت عشيّة مجالس عاشوراء، الكيانَ الصهيوني في شرّ أوهامه المتراكمة منذ بدء إنشاء هذا الكيان انطلاقًا من شعار أننا
