في الثامن من نيسان الجاري بدأت الهدنة بين طرفي الحرب الايراني والامريكي واعقبها جولة مفاوضات في اسلام اباد، ولكن المعضلة ان الولايات المتحدة كانت قد
التصنيف: أخبار الوطن
منذ تأميم قناة السويس إلى أزمة مضيق هرمز
هل نحن أمام متغيرات جيوسياسية وانبثاق نظام عالمي جديد??? ها وقد انتهت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحد وإيران، فيما المحللون يخرجون بانطباع عن
ماذا لو صمت العالم عن الحق؟
ما جرى في لبنان وتحديداً جنوبه من ملاحم بطولية ضد أعتى قوة عرفتها البشرية منذ التاريخ الجلي، خاضها شبان وفتيان ورجال كُنيو بالشيعة لان اجدادهم
الهوة عميقة بين السلطات الرسمية والانتماء الوطني
ان الولايات المتحدة الأمريكانية والعدو اليهودي سعياً بكل قوتهم العسكرية والدولية لإخضاع الجمهورية الاسلامية في إيران وحركات المقاومة في بلادنا وفي اليمن، الا ان هذا
التحوّل الجولاني في دمشق: من سيادة التاريخ إلى وظيفة الجغرافيا
ما يجري في الجمهورية السياسية ليس انتقالاً سياسياً، بل إعادة تشكيل قسرية لهوية الدولة. ليست إعادة ترتيب أوراق، بل إعادة كتابة دور. من دولة كانت
الجولاني على خطى الأسد
يبقى المشهد السوري مثيراً لكل من يتابعه، وكل يوم يشهد الشارع أزمة جديدة قديمة، لا جديد فعلي يحدث في سوريا إلا كما اعتاد السوريون حدوثه
المغتربون في زمن المحنة واجب الانتماء ومسؤولية الفعل
في اللحظاتِ العصيبةِ التي تمرُّ بها أمتُنا، حين تتعرّضُ أرضُنا لاعتداءاتٍ همجيةٍ تستهدفُ الإنسانَ والعمرانَ معاً، فتُهَدَّمُ المنازلُ وتُدمَّرُ القرى والبُنى التحتية، ويُقتلُ الأبرياءُ ويُشرَّدُ
«كرونولوجيا» الطغاة عبر التاريخ وإلى العصر الحديث
لا شك في أننا نشهد اليوم مرحلة صعود الإمبراطوريات الكبرى، التي تسعى الى الهيمنة على العالم بأسره واقتسام ثرواته من خلال الحروب الشرسة والقتل والتدمير
نظامنا الطائفي المُسمّى «ديمقراطية توافقية»
لو نجح النظام الطائفي للدولة اللبنانية في توحيد المجتمع بجميع فئاته والوانه، ولو استطاع أن يخلق قواسم مشتركة بين أفراده، ولو ساهم في بلورة مفهوم
السلام مع اسرائيل خدعة وزيف
يجيء طرح الموضوع في هذا الوقت العصيب الذي تمرّ به الامة، والتي لنّ نفهم سبب الحروب التي يشنّها عليها العدوإذا لم نكن على معرفة بالخصوصية
