تذهب اسرائيل الدولة والمجتمع (الدولة العميقة) للقول انها هي فقط من يستطيع حفظ المصالح الأمريكية والغربية في بلادنا وعموم المشرق وان اية اطراف محلية متعاونة
التصنيف: أخبار الوطن
الوطن قبل كل اسم… والواجب قبل كل انتماء
ثمة لحظات لا يعود فيها الصمت حيادًا، ولا تصبح فيها أنصاف المواقف ضربًا من الحكمة، بل شكلًا من أشكال التنازل. وفي مثل هذه اللحظات، لا
الكيان الصهيوني إلى أين؟
ليست المشكلة التي تواجه الكيان الصهيوني اليوم في عدد الصواريخ التي يمتلكها، ولا في تفوقه التكنولوجي، ولا حتى في حجم ترسانته العسكرية التي ما تزال
زوال الكيان اليهودي المتعصّب وخطة الاحتماء بالتوراة!
بالعادة عندما يبدأ شعب ما يشعر بدنو انهياره وتسَارع الأزمات التي تفكك نسيجه الاجتماعي، وتبدأ الاستشعارات تدقّ ناقوس الخطر يتحوّل هذا المجتمع إلى التعصب الديني
الأحزاب العقائدية في الهلال الخصيب وتحديات الماضي والمستقبل
على امتداد قرابة مئة عام، شكّلت الأحزاب العقائدية في سورية ولبنان، وفي فضاء الهلال الخصيب بصورة عامة، أحد أهم الفاعلين في الحياة السياسية والفكرية. فقد
في نشأة الدولة الحديثة ومالاتها.. البناء الفلسفيّ لفكرة المواطنة
نظام مارديني ـ الحلقة الأولى «لدولة شأنٌ ثقافيٌ بحت لأن وظيفتها، منْ وجهةِ النّظرِ العصْريّةِ، العنايةُ بسياسةِ المجتمعِ وترتيبِ علاقاتِ أجزائهِ في شكلِ نظام يُعيّنُ
الثقافةُ التي تَصنعُ النَّهضة: الشَّبابُ والعقلُ الحُرُّ في فكرِ سعاده
إذا كان الوعيُ بدايةَ النَّهضة، وكانتِ التربيةُ تصوغُ الشخصية، وكانتِ الأخلاقُ تحمي مسيرتَها، فإنَّ الثقافةَ هي التي تمنحُ الإنسانَ القدرةَ على الفهمِ والحُكمِ والإبداع. ولهذا
الحزب السوري القومي الاجتماعي… الأمة السورية المصغرة والدولة المنشودة
إذا كانت الديمقراطية التعبيرية هي، كما وصفها أنطون سعادة، «الاكتشاف السوري الجديد الذي ستمشي البشرية بموجبه فيما بعد»، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: هل
ما بين جبران وسعادة.. الحرية حياة
في عصرٍ كان فيه السوريون مُثقَلين بأحمالِ جهلٍ وتخلفٍ ثقيلةٍ تركها احتلالٌ امتدَّ لأربعمائة عام، تلاه احتلالٌ حديثٌ بزيٍّ جديد، كان لابد من بروز أشعة
تحول السلطة من حرب مع المغتصب الى منحه الشرعية لاغتصابه
قد تخسر الامم معركة، وقد تتراجع موازين القوى الدولية في مرحلة من المراحل، لكن أخطر ما يمكن ان تخسره امة هو وعيها وجدانها القومي. فحين
