عام جديد يحتفل به العالم بإنجازاته العلمية والتقنية والثقافية…..والكيان الصهيوني «يحتفل» بارتكاب الجرائم وحروب الإبادة والتطهير العرقي في غزّة ولبنان والشام. كل عام، تطوي الشعوب
التصنيف: أخبار الوطن
قراءة في أوراق الحدث
منذ أمد طويل ونحن متهمون من قبل حفنة لاعبين سياسيين في الكيانين اللبناني والشامي بتهم عدة، وفي كل مرة يتضح زيف تلك الاتهامات منذ ما
إيقاف عمل الأونروا تعسف يضاف للفلسطينيين
لم يستهدف الكيان الصهيوني في الحرب على قطاع غزة أصحاب الأرض فحسب، بل لم تستثن أيضاً المنظمات الدولية التي توفر التعليم والمساعدات لمن تسميهم «لاجئين»
غسان أبو ستة و«حالة عشق»
«حالة عشق» الفيلم التوثيقي الذي أعدته كارول منصور ومنى الخالدي عن غزة، يختصر معاناة الغزاويين منذ أكثر من اربعمئة يوم، فيما العالم اجمع يتفرج. هو
النظام المدني العلماني: النموذج اللبناني
المقدمة كان من أبرز نتائج الثورة الفرنسية (مع التحفظ على نتائجها المأسوية)، التي شهدتها فرنسا عام 1789، وما رافقها من ارتدادات طالت بعض الأنظمة الأوروبية،
مشروع سعادة النهضوي – يتبع ثامنًا، النهج العلمي في تحليل الواقع ومعالجته
آمن أنطون سعاده بأن النهضة الحقيقية لا تتحقق إلا عبر تبني منهجية علمية وعقلانية ترتكز على التفكير المنطقي والبحث الدقيق. وقد شدَّدَ على أن العلم
هل حقق العدو الصهيوني أهدافه في الجولان وجبل الشيخ؟؟
لأن الكيان الصهيوني يقوم على الاحتلال والضم والقضم للأراضي في فلسطين ولبنان وسوريا، لم يتخل يوماً عن هذه السياسة التوسعية منذ نشوئه، ودائماً بحجة «الدفاع
بيان من احفاد سلطان باشا الاطرش
من القریّا، من مضافة سلطان باشا الأطرش، القائد العام للثورة السوریة الكبرى 1925- 1937، واسترشاداً بمبادئ تلك الثورة التي أتت بالاستقلال الناجز لسوریة الحبیبة، إذ
من الذي سقط في سوريا؟!
يؤخذ علينا نحن العرب أننا نفكر بعواطفنا ورغائبنا وليس بعقولنا، عندما يتعلق الأمر بالقضايا السياسية والتحولات في بلداننا خاصة. على كل، تأكيد هذا الرأي أو
نقد المشهد السوري ورؤية المستقبل
أمام هول المشهد وحضور مشاريع إعادة تقسيم المنطقة، وتدمير كل مقومات الدفاع في دمشق، قد يبدو السؤال عن سبب هذا الانهيار السريع للنظام، ترفاً فكرياً،
