كل مرة يتفاجأ البعض من ساعة الصفر عند إطلاق العنان للعبث والجنون الصهيوني، وكأني بهؤلاء المتفاجئين قد وصلوا بالأمس القريب إلى كوكب الارض، علما انهم
التصنيف: أخبار الوطن
صراع إيران مع أمريكا وإسرائيل: صراع بين ارادة الشعوب الحرة والوحشية المفترسة
في ظل التصعيد الحربي المتواصل بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، لا نحتاج الى تحليلات كثيرة حول طبيعة هذا الصراع، ومدى
مقاطعة «إسرائيل» واحدة من أشكال المقاومة
«رب ضارة نافعة» مَثَل ينطبق في الوضع الراهن على مقاطعة العدو الصهيوني بكل أشكالها. فالعدوان «الإسرائيلي» الوحشي على قطاع غزة، ومشاهد الموت والتدمير والتهجير ساهما أكثر فأكثر
المخادع الشيطان، صاحب الفتن وقدراته المتفوقة!
«عقلك برأسك اثنين بديروك»، كم من مرة سمعنا هذه الجملة عن مدى غباء الإنسان حتى ولو كان يتمتع بكل ملكاته العقلية! وكم سمعنا أيضا عن
هجرة الأدمغة والشباب كيف نحافظ على أدمغة الوطن وشبابه؟ ـ الحلقة الثالثة
ان المعطيات المتقدمة (راجع الحلقة السابقة) وهي البحث في بعض أسباب هجرة الأدمغة وحجمها، تضعنا أمام سؤال آخر وهو كيف نحافظ على كفاءاتنا؟ شدّدت ندوة
القرار الامريكي والعقيدة التوراتية
خلال العمر القصير لدولة الاحتلال تداول على السلطة فيها عشرات الحكومات وكان القاسم المشترك الأعظم ما بين تلك الحكومات هو العمل على إلغاء الشعب الفلسطيني
دونالد ترامب في السلطة وتبدل المقاييس حول العالم …
مع بداية أحداث لوس أنجلوس من شغب و عنف وسرقة محال تجارية وتكسير زجاج وكأن حربا أهلية وشيكة الوقوع ، يبدو للمراقب أن العنف الذي
سفينة «مادلين» الداعمة لغزة فضحت ممارسات العدو المستمرة
ليست المرة الأولى التي يحاول الناشطون المؤيدون والمناصرون لغزة والفلسطينيين حول العالم كسر الحصار البحري على القطاع. فالسفينة «مادلين» التي كانت تحمل كميات محدودة، لكن
اميركا وسقوطها المدوي من عالم الإنسانية
في 1/5/1924 نشر في مجلة «المجلة» التي تصدر في ساو باولو مقالا لأنطون سعاده يعلن فيه «سقوط الولايات المتحدة الأميركية من عالم الإنسانية الأدبي» وذلك
اللغة العربية …. وداعا يا حبيبتي
لغتنا العربية كم تعاني وكم تتعرض للتنكيل اليومي في وسائل الإعلام والأفلام والفيديوهات اليوتيوب وغيرها، حيث ترتكب في حقها المجازر العظيمة والفظيعة كما التشويه والتشويش!
