غريبةٌ هذه الحياة. وغريبٌ هذا الإنسان في بلادنا الذي يسير في طيّاتها ككائن هشّ، رغم أنه يحيا في القرن الحادي والعشرين، عصر التقدّم العلمي المذهل،
التصنيف: أخبار الوطن
التشات جي بي تي: مخاطر تطفو على السطح
مع تقدّم الاكتشافات العلمية، تخطو البشرية خطوات عملاقة، ولكن هناك دائما الوجه المخفي الذي يحصده التقدم وغالباً ما يكون وجها مضرّاً وهاهي قصة شاب أمريكي
المؤتمرات الصهيونية: السجل تطور المشروع الصهيوني اليهودي
منذ حوالي 130 عاماً عقد اليهود الصهاينة مؤتمرهم التأسيسي الأول ـ أن التعبير المباشر عن المشروع وسيرورته والعقبات التي واجهها هذا المشروع الصهيوني يمكن رصدها
بين سايكس ـ بيكو وبرنارد لويس وتوم باراك
كان للتفوق الإنجليزي في البحار انعكاسه على تفوق استعمارهم في اراضي العالم الجديد في عصر الاكتشافات الجغرافية الامر الذي دعا الجنرال الفرنسي نابليون بونابرت لتحدي
ما بين كينغ كراين وبرّاك
على ما يبدو أن أحدهم في نظارة الخارجية الأميركية وصلت يداه إلى ملف لجنة كنغ كراين التي قامت عام 1919 بطلب من الرئيس ويلسون باستفتاء
الهوية السورية مهددة وجودياً
في ظل عالمٍ مضطرب، باتت الشعوب تترقب بقلق حركة الأحداث التي تصنعها الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها في مختلف أرجاء الأرض. وبينما تسعى الأمم إلى تمتين
فلسطين وأيرلندا؛ علاقة وثيقة بفضل النضال للحق والحرية
أبلغ تعبير للحالة التضامنية اللافتة التي تربط بين الإيرلنديين والفلسطينيين هو ما قاله رئيس وزراء إيرلندا السابق ليو فاراكدار أمام الرئيس الأمريكي جو بايدن (ذو الأصول الأيرلندية) في آذار
الأرض والإنسان في عزلة ولا أمل في اكتشاف عوالم أخرى!
يبدو أن العلوم والاكتشافات الجديدة، بدل أن تجد الحلول لمشاكل الناس، تصعّب عليهم حياتهم وتبشّرهم بالكوارث وارتفاع الحرارة على الأرض وبذلك تتقلص الموارد ويصعب على
معالم الشرق الاوسط (الاميركي الاسرائيلي) الجديد
عندما تحدث الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله في الخامس والعشرين من ايار عام 2013 بمناسبة الذكرى الثالثة عشر للعدوان الاسرائيلي (تموز
»ما غين عوز». محور صهيوني جديد يقسم خانيونس ويمهّد لخطة احتلال غزة
في تطور عسكري خطير، تحت لواء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال مؤخراً عن إنشاء محور عسكري جديد جنوب القطاع يُعرف باسم
