حيث يحتدم صراع الأمم للحصول على التقدم العلمي والتكنلوجي وجدت الحكومة السورية موطئ قدم بارز شغل الرأي العام في سوريا وخارجها. انتشر مؤخرا على مواقع
الوسم: انطون سعادة
قتل الصحفيين نهج العدو الصهيوني لإخفاء الحقائق
لطالما كانت الصورة والكلمة مصدر خوف وخشية لدى «الاسرائيلي». يحاول باستمرار التعرض للصحفيين والإعلاميين واستهدافهم لمنعهم من إظهار الحقيقة وكشف الوقائع والانتهاكات التي يرتكبها دون
الكورنيت يدمر الدبابات … والوفاء يُمتحن خلف الجبهات
بعد شهرٍ كامل على انطلاق المواجهة المباشرة مع العدو على الحدود اللبنانية الفلسطينية، من مسافة صفر، لم تعد الصورة مجرد حدثٍ عابر في سياق الصراع،
كيف تحوّلت سوريا أمّ الحضارة ومصر أرض الكنانة إلى الجهل والاستبداد!
يقول أنطون سعادة: «من لا ينهض لنيل الحريّة خوفا على حياته خسر الحرية والحياة معا «. في هذه الحرب المستعرة حتى يومنا هذا، يعمل المعتدي
جدران الثقافة
لا يصنع منتجي الثقافة منتجاتهم لأنفسهم، ولا حتى لأمثالهم، بل يصنعونها للناس، من أجل الرقي تحديداً، وهنا تفترق المنتجات الثقافية على مفترق الرقي، حسب نوعية
الإسلام المعاصر، إلى أين؟ جولة في المصير الحضاري والتحولات العالمية
ليس السؤال عن مستقبل الإسلام سؤالًا نظريًا يُطرح في قاعات البحث الأكاديمي فقط، فقد أضحى سؤالًا تاريخيًا ضاغطًا يفرض نفسه على المجتمعات الإسلامية، وعلى العالم
الوحدة الروحية والعقيدة القومية الاجتماعية في خطابات الأوّل من آذار ـ الحلقةُ الرابعة
مقدّمة يحتلّ مفهوم الوحدة الروحية مكانةً مركزية في خطابات الأوّل من آذار عند أنطون سعاده. فهذه الخطابات، التي ارتبطت بذكرى ميلاده وتحولت مع الزمن إلى
رواية «ارض الحب والغياب » لسامية عيسى
سامية عيسى في روايتها أرض الحُبّ والغياب [عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2025، بيروت وعمّان، تصميم الغلاف يوسف الصرايرة، لوحة الغلاف جبل الزيتون للفنّانة صوفي
…المعركة وصلت للسماء
لم تعد المعركة فقط بالصواريخ والطائرات، بل وصلت إلى السماء نفسها! بين صلوات تُرفع من داخل البيت الأبيض، ورفض قاطع من الفاتيكان… العالم يشهد صدامًا
