أمي وبلادي ابتداء حياتي وستلازمانها إلى الانتهاء، فيا أيها الإله أعني لأكون باراً بهما.أنطون سعادة2 آذار 1929إن تغلب النهضة السورية القومية الاجتماعية على الصعوبات العظيمة
الوسم: الحزب السوري القومي الاجتماعي
“البقاء و الارتقاء”، الأمين الدكتورإدمون ملحم
يطل علينا الأمين ادمون ملحم، كما عودنا، بنتاج فكري جديد يؤنس العقل ويشفي الروح. فمن معين أمة حية و فيض فكر نير نهل الأمين الدكتور
الشاعرة الدكتورة مي حنا سعاده
البيت الجديد-ديوان : أوراق العمر شوقي لرؤياكمْ أَيا شُهداءُقد جاءَ بي، إِنَّ اللقاءَ رجاءُأَنِقُولا قد مرَّتْ سنونٌ أَربَعٌما زُرتَ أُمَك، والبعادُ جفاءُمهما بَعُدتَ، فأَنتَ أَقربُ
مع ذلك فالأرض هي التي تدور – غاليليو غاليلي لي
لكل انسان من اسمه حظّ وفير. وأكثر، فالاسم أحياناً هو الذي يرسم المصير. والراهبة اللبنانية مايا زيادة تجسّد هذه المقولة التراثية خير تجسيد يوم نطقت
اطلالة رئيس الحزب الأمين ربيع بنات التلفزيونية الأولى:تاكيدٌ على موقف وخيار الحزب المقاوم والمساند لفلسطين
لم تكن إطلالة رئيس الحزب الأمين ربيع بنات التلفزيونيّة الأولى إلّا على قدر آمال القوميين الاجتماعيين، إذ سدّدت النقاط المرجوّة منها بالتمام والكمال، مجيبةً على
“إسرائيل “طفل المانيا المدلل
«لا يوجد ما نناقشه حول أمن إسرائيل… أمنها هو جزء رئيس من جوهر وجود الدولة الألمانية.»-أنجيلا ميركيل (المستشارة الألمانية 2005-2021)منذ بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا
لبنان يفنى بالطائفية ويحيا بالإخاء القومي،قضية الراهبة مايا زيادة وفاء خارج سرب الارتهان
لم تكن تعلم الراهبة مايا زيادة، ابنة شحتول، الكسروانية وهي تلقي محاضرتها الصباحية لتلامذتها وفي مستهل، يوم تربوي جديد، في مدرسة “الحبل بلا دنس “في
“القومي” متضامنًا مع الراهبة زيادة: نفتخر بها ونقدّرها
صدر عن الحزب السوري القومي الاجتماعي: العالم مدرستان: مدرسة الخير ومدرسة الشّرّ، والراهبة مايا زيادة مُقاتلة في المدرسة الأولى. كلٌّ يقاتل بما يملك من عتاد:
حرب الجنوبين خطر على انطاكية وسائر المشرق
يعتقد البعض ان الحروب هي فقط ما يجري بالميدان بين أعداء وتستخدم فيها الأسلحة على أنواعها وينتج عنها ضحايا ودمار الخ، ويوجهون الانتقادات لمن يخوضها
مستوطنات الشمال الخالية VS مخيّمات لبنان، فليُدرج حق العودة في المفاوضات!
فكرةٌ واحدةٌ حالت دون التوصّل إلى وقفٍ لإطلاق النار في غزّة مفادها التالي: استمرار القتال يعني استمرار الأمل “الإسرائيلي” بتحصيل ولو 1% من المكاسب التي
