صباح السابع من تشرين قلبت حركة حماس والمقاومة الفلسطينية الصفحة،وفتحت صفحة جديدة لكتابة تاريخ نصر الامة وعزتها بدماء شهدائها الابطال عنونتها ب”اسرائيل سقطت”و”المقاومة انتصرت”. وقالت
الوسم: المقاومة
دخلنا رسميّاً عصر تحرير فلسطين
أيّها القوميون، دخلنا عصر تحرير فلسطين بشكلٍ رسمي وفعلي. عصرٌ كنّا نراه يقينًا رغم كل محاولات التعتيم والتهديم والنيل من قدرات أبناء شعبنا وحركة المقاومة
حرب تشرين الثانية…ملاحظات اولية سريعة
منذ ساعات الاولى لحرب تشرين الثانية اجتاح التفاؤل ارواحنا وكانت اولى ملاحظاتي وانا اشاهد صباحا الاخبار على احدى الفضائيات الوجوه الباسمة للمذيعات والمذيعين كما لأفراد
“طوفان الاقصى” أثبتت أنّ جنوبنا السليب ما عاد منسيّاً
لقد أكّدت عمليّة 7 تشرين الأوّل “طوفان الأقصى” أنّ جنوبنا السليب ما عاد منسيًّا، وثبتّت سحق المشروع اليهودي – الأميركي – الغربي وحلفائه والذي يعمل
في ذكرى علوان – كتفا سلاح
بعد ان اعتقد العدو الصهيوني أنه حقق أهدافه الإجرامية في لبنان إثر عدوان 1982، ممثلة بإنهاء خطاب المقاومة وثقافتها مقدمة لإطلاق وتمرير طبعة جديدة من
بنات: حبيب حيّ بيننا… وبيننا ألفُ حبيب
أكّد رئيس الحزب السوريّ القوميّ الاجتماعيّ ربيع بنات، عبر مواقع التّواصل الاجتماعي، أنّه: “بعد صيفٍ عامرٍ بالمخيمات المركزية وفي المناطق، وبعد ثلاث سنوات من الصمود،
جعجع وأمر العمليات من “أصدقاء لبنان”
تحت عنوان عريض أحيا حزب القوات اللبنانية ذكرى شهداء المقاومة “لتبقى لنا الحرية”، ولكن ليس للعبد الذليل حرية، فقد كانت لهم حرية في الانسياق للهاوية
ضبّاط وجنود اليونيفيل: لا تحوّلونا إلى أسرى
يأتي قرار التمديد لعمل القوّات الدوليّة العاملة في جنوب لبنان اليونيفيل قرارًا محرجًا بمفرداته وتعابيره والنوايا من خلفه لجنود اليونيفيل وضباطه أنفسهم، وليس لأبناء شعبنا
انجاز أمني نوعي للمقاومة.. من درعا إلى بيروت
في انجاز نوعي، تمكنت المقاومة من تحديد وملاحقة المجموعة المسؤولة عن تفجير “كوع السودان” في منطقة “السيدة زينب” قرب طريق مطار دمشق.جهاز أمن المقاومة وبالتنسيق
لضرورة إعادة تشكيل وعي النازحين لمنع حرف البوصلة
بعد تصاعد أعمال المقاومة في الضفة الغربية، والعمليات النوعية التي قام بها شعبنا في فلسطين ،حالة الاحتجاجات والاضطرابات التي اجتاحت الكيان اليهودي جراء اعمال المقاومة
