إن إنشاء المؤسسات ووضع التشريع هو أعظم أعمالي بعد تأسيس القضية القومية لان المؤسسات هي التي تحفظ وحدة الاتجاه ووحدة العمل وهي الضامن الوحيد لاستمرار السياسة والاستفادة من الاختبارات. بواسطة مؤسساتنا الحزبية المنظمة تمكنا من القضاء على الفوضى وترقية خططنا وأساليبنا. ولولا مؤسساتنا القوية ونظامها المتين لكانت العوامل الشخصية الأنانية التي برزت في بعض الظروف تمكنت من تسخير جهاد ألوف السوريين والسوريات لمطامعها.
أيها القوميون!
إن تغلب الحزب السوري القومي على الصعوبات العظيمة، التي وضعت في سبيله وإثباته أفضليته للبقاء واستعادته معنوياته المثلى وتثبيت مؤسساته بعدما لحق بها من تهديم تجعلكم الآن تشعرون أن لكم كياناً قومياً وأنكم قد جددتم صفة أمتكم التعميرية وجلدها العظيم في سبيل حقها وأهدافها العليا.
الاثار الكاملة الجزء 4/ 1938

