ما إن بدأت الاقتصادات العالمية تشهد تعافيًا من تداعيات جائحة (كورونا)، خلال عام 2021، حتى ارتفعت التوقعات الدولية بتحسن أداء الاقتصادات العالمية خلال عام 2022،
التصنيف: العالم
المتأسلمون والليبراليون وتجربة الحكم
يخادع المتأسلمون والليبراليون المزعومون بالقول ان الناس لم تجربهم في الحكم، ويشنون حملات دائمة على القوميين واليساريين الراديكاليين الذين عاشوا تجربة السلطة. قبل دحض هذه
قمة عربية صينية استثائية في الرياض.. تؤكد على “تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الدول المشاركة وبكين”وتثير مخاوف امريكا.
حوار أجرته صحيفة “عرب جورنال” مع عضو المجلس الاعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي رياض عيد أكد البيان الختامي للقمة الصينية العربية للتعاون والتنمية،التي عقدت في
دروس أوكرانيا: كيف أثرت الحرب الروسية الأوكرانية على الاستراتيجيات العسكرية المعاصرة؟
عرض: صباح عبد الصبور مع قرب انتهاء عام 2022، يمكن القول إن الحرب الأوكرانية كانت هي أبرز أزمات العام المنصرم، على الصعيد العالمي، من حيث
كذبة التمدين والعلمنة الأوروبية الأمريكية
تستند تصريحات بوريل، ممثل الشؤون الخارجية لاتحاد الإمبرياليات الأوروبية المعروف بالاتحاد الأوروبي، إلى تاريخ طويل من آركيولوجيا الأكاذيب والعنصرية معا، ففي الحقبة ما قبل الرأسمالية
سيناريوهات مؤلمة: الملامح المتوقعة للاقتصاد العالمي في عام 2023
ما إن بدأت الاقتصادات العالمية تشهد تعافياً من تداعيات جائحة كورونا خلال عام 2021، حتى ارتفعت التوقعات الدولية بتحسن أداء الاقتصادات العالمية خلال عام 2022،
العالم يتغير (2)
يعيش العالم حالة حرب متأججة توقدها الولايات المتحدة الامريكية في كل ساحات العالم من اوكرانيا الى كوسوفو الى شمال افريقيا والشرق الاوسط الى بحر الصين
الحضور اليهودي في التاريخ التركي
لم يكن صعود أردوغان ومثله الغنوشي وجماعات الإسلام الأطلسي انطلاقاً من مباركة (الآيباك) اليهودي وتطويبه (غير المقدس) لهم بعيداً عن البصمات اليهودية التي طبعت التاريخ
العملية العسكرية في أوكرانيا : الرياح القطبية
ما زالت العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا دون مستوى الحرب الشاملة من حيث الاداء والقدرات التي تتمتع بها روسيا، رغم التعبئة الجزئية المعلن عنها، ورغم
العالم يتغير – 1 –
العملية العسكرية الروسية في اوكرانيا وتداعياتها على اوروبا يعيش العالم حالة حرب متأججة توقدها الولايات المتحدةالامريكية في كل ساحات العالم من اوكرانيا الى كوسوفوالى شمال افريقيا والشرق الاوسط الى بحر الصينوتايوان، لادراكها والغرب الاطلسي ان هيمنتهما تتآكلونفوذهما يتراجع في العديد من مناطق العالم،بسببفشل النيوليبرالية ، والصعود الصيني، واليقظةالجيوسياسة الروسية، وصعود حلفائهما دول البريكسومنظمة شنقهاي للامن والتعاون ،الذين باتوا يزاحمونامريكا وحلفائها تكنولوجيا واقتصاديا وعسكريا علىنقاط الصدام الجيوبوليتيكي في العالم وعلى رسم نظامعالمي تعددي جديد بديل عن نظام الاحادية القطبية الذيترسخ بعد انهيار الاتحاد السوفياتي واورث العالم دماراوحروبا وازمات لا يزال يعاني ويلاتها حتى الان. فكانلابد لامريكا من العمل على إعادة تدوير الهيمنة الغربيةبقيادتها، بما يضمن استمرار سيطرتها على مراكز الثروةفي العالم، ويضعف روسيا والصين ويجعلهما في مرتبةأدني، وهذا يتطلب ترويضا وإرغاما للمجتمع الدولي؛يدفع نحو تحقيق “الهدف الجيواستراتيجي” للحفاظعلى الهيمنة الأمريكية والغربية. وما الحرب في أوكرانياوتصعيد التوترات مع الصين وإيران وامتنا إلا وسائللتحقيق هذا الهدف. سنتطرق في هذا المقال الى تداعيات الحرب الروسية على اوروبا. – اوكرانيا وإغلاق الخيارات في وجه موسكو رغم تحذير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابهعام 2007 ضمن مؤتمر ميونخ حول السياسة الأمنية، أنتوسع حلف الناتو في أوروبا الشرقية يمثل خطرا علىاستقرار النظام الدولي، ويقلل التفاهم بين القوى العظمي،ويؤجج التوترات العسكرية ويزيد من احتمالاتالمواجهة.الا ان امريكا والاطلسي لم يلتفتا للمخاوفالاستراتيجية لروسيا من توسع الناتو في دول الاتحادالسوفيتي سابقا، والإغلاق الأمريكي المقصود لأبوابالخيارات الدبلوماسية في وجه روسيا ،فكان طبيعيا أنيؤدي هذا التجاهل الى أن تُقدِم موسكو على قرار الحربفي أوكرانيا مهما كان خطيرا؛ فمن أجل صيانة الامنالقومي الروسي واعادة توحيد (نوفوروسيا) وعودتهاكقطب منافس في النظام العالمي التعددي الجديد ، يبرراستعداد الرئيس بوتين للسير في هذا الطريقالخطيرالذي يمكن أن يؤدي إلى تحقيق المجد أو يقود إلىالهلاك. لقد قرأ عدد من الخبراء الغربيين، على رأسهم “هنريكيسنجر” هذا التحذير بجدية، وعبروا عن مخاوفهم منالتهور بمحاصرة روسيا بالتوسع في فنائها الخلفي فيأوروبا الشرقية وأوكرانيا، ولكن صناع القرار من النخبةالأمريكية لم يهتموا لذلك.ومنذ أن أطاحت الثورة البرتقاليةبقيادة(فيكتوريا نولند مساعدة وزيرخارجية امريكاللشؤون الاوروبية سابقا ) بحكومة “فيكتوريانوكوفيتش”، عام 2014، وتشكيل نظامٌ اوكراني موالٍلأمريكا والغرب تسلمه“زيلينسكي”، وتزايد دعم أوكرانيابالأسلحة الغربية؛ ولد هذا الدعم القناعة لدى موسكو بأنما يجري هو مقدمة لتطويق روسيا، بانتظار تهيئةالظروفٌ لغزوها ، والسيطرة على أكثر المناطق الحيويةفيما يسمى قلب العالم. اطلق الرئيس
