لم تعد المعركة فقط بالصواريخ والطائرات، بل وصلت إلى السماء نفسها! بين صلوات تُرفع من داخل البيت الأبيض، ورفض قاطع من الفاتيكان… العالم يشهد صدامًا
التصنيف: كلمة فصل
لبنان عند مفترق الطريق
صباح يوم الثلثاء، أعلن وزير الحرب الصهيوني ما كنا نتوقعه من مدة طويلة: إقامة منطقة أمنية عازلة إلى الجنوب من نهر الليطاني، ومنع عودة كل
الأقصى… وسقوط الأقنعة
عندما يصل الأمر إلى مسجدنا الأقصى… قبلتنا الأولى… الأسير تحت الاحتلال، وتُغلق أبوابه، وتُحاصر باحاته، ويُمنع أهله وأبناء أمته من الصلاة فيه… ثم نجد من
قرار كندا الجريء بمواجهة المنظمات الصهيونية
ـ وكالة الضرائب الكندية « «Canada Revenue Agency تُلغي «الصفة الخيرية» عن «الجمعية الصهيونية الكندية الثقافية ». ـ ماذا تنتظر الوكالة عينها لاتخاذ قرارات بما
«الحرية» في القاموس الأميركي والاطلسي
ـ «الحريّة» في القاموس الأميركي والأطلسي، تعني حريّة الهيمنة والتسلّط على موارد الأمم والشعوب وحريّة النهب لمواردها وثرواتها. فنزويلا، نموذجاً … وإيران مُستهدفة لعلّ أهم
«ينبغي أن نسكت حين ينام الأطفال لا حين يُقتلون»
المقاومة في لبنان وفلسطين تقاتل دفاعاً عن أطفال لم تولد بعد، ودفاعاً عن كل الشعوب التي تتوق إلى السلام والأمن والاستقرار. إن كل قراءة للمشهد
ليست القومية إلا ثقة القوم بأنفسهم واعتماد الامة على نفسها
تحتلّ الثقة بالنفس وبالأمة موقعًا مركزيًا في فكر أنطون سعاده، بوصفها الشرط الأول لكل نهضة، والأساس الذي تُبنى عليه القوة القومية، فالأمة التي تثق بنفسها
هتاف للعز في زمن الانكسار
كلّ من سيفرح أو سيؤيّد أيّ عدوانٍ صهيوني أمريكي على إيران، لمجرّد أنها تقف في صفّ المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، سيسقط أخلاقيًا وفكريًا سقوطًا
كيف نكون أبناء أنطون سعاده فعلاً لا ادّعاء
في معنى النهضة، وأخلاق الالتزام، ومسؤولية الانتماء ليس السؤال: هل نحبّ أنطون سعادة؟ ولا: هل نرفع صورته ونردّد كلماته؟ بل السؤال الأخطر والأصدق: هل نعيش
العقوبات الأمريكية… حرب قذرة لكسر الشعوب
ما يجري في هذا العالم ليس خلافاً سياسياً ولا صراعاً دبلوماسياً، بل حرب مكتملة الأركان تُدار بلا دبابات ولا طائرات. الولايات المتحدة لا تعاقب أنظمة،
