كفّي مُثخنة بالجِرَاح وَقَلبِي عُصفُور مَكسُورُ الجَنَاح قَابِع في خَيمة تراقصها الرِّيَاح وأَصابِعِي تَنزِف فِي العَتمَة لِأرسُم بِدَمِي لأطفالي وجهَ الصَّبَاح لُصوصُ اللَّيل أغلقوا نَوافِذَ
التصنيف: كلمة فصل
التاسع والعشرين من تشرين الثاني اليوم العالمي «للتضامن» مع الشعب الفلسطيني أم اليوم العالمي «للتآمر»على الشعب الفلسطيني؟
الكيان الصهيوني يحتفل بالمناسبة على طريقته، مرتكباً جرائم حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي. والأعراب « يتوّسطون » متفرّجين وكأنّهم أغراب. يُقدّم اليوم العالمي للتضامن مع
وطننا الذي نريده
وبالتأكيد اليقين، في محصّل ثقافتنا النهضويّة، أنّ المسيحيّة الآراميّة كما الإسلام أسّساً لوحدة الأسواق والتجارة في الشرق الأدنى، ومهّداً لانفتاح الطرق ولسلامة التبادل والقوافل، ولوحدة
بالمبادئ تُبنى الأوطان… وبالأخلاق تُصان
الأخلاق ليست زينة فكرية نعلّقها على جدار الخطابات، بل هي روح النهضة ومحور قوة الأمة. والأمم التي تتقدّم ليست تلك التي تتراكم فيها الثروات، بل
إلى من أبقيتم في القلب شعلة لا تنطفئ
يا من زرعتم بذور اليقين في تربةٍ قاحلة، يا من سهرتم بعيونٍ متعبة تحرس فكرةً أكبر من الذات، النهار اليوم ثقيْل، والليل مُلبّد، والأمّة تُستهدف
آلة القتل الصهيونية وصلابة المواجهة
إلى متى تواصل آلة القتل في الكيان الصهيوني جرائمها في غزّة والضفة والمحيط القومي. – المنطقة ضحيّة أخطبوط أميركي/ إسرائيلي برأسين الأوّل: تكنولوجيا عسكريّة متقدّمة
الصراع القومي ومرحلة ما بعد غزة
تمرّ منطقتنا، بعد ملحمة غزة، في طورٍ مصيري جديد تحاول فيه قوى الاستعمار الأميركي ـ الأوروبي ـ الصهيوني، ومعها أدواتها في الداخل والخارج، إعادة تركيب
سلوك ملتبس بالعداوة «لإسرائيل»
يبدو ان هناك فريق من اللبنانيين، بالكاد يعتبر اسرائيل عدواً، او بصريح العبارة لا يعتبرها عدواً بالمرة ومن خلال مواقفه وتصريحاته تشعر، وكأن هؤلاء اعضاء
ذاكرة الويمبي.. خالد يلبّي النداء!؟
في مثل هذا الأيام من العام (1982) أي قبل اثني وأربعين عاما، كتبت رسائلَ عشقك المتوهّج وقصائدَ وطنك يا خالد.. كنتَ علامتنا الفارقة. ها هو
رئيس النصف أو نصف رئيس!!
النظام الديمقراطي التمثيلي كما يُمارس في أنحاء العالم شيء، والنظام الديمقراطي التمثيلي كما يُطبّق في الجمهورية اللبنانية شيء مختلف تماماً. فهو عند اللبنانيين خلطة نادرة
