إن ارتقاء أي مجتمع إلى درجة عالية من التمدن والازدهار يرتكز على ممارسة حريّة الفكر والتصرف التي تضخّ الوعي والنضج في عقول أبنائه، وتحرك إرهاصات
التصنيف: ثقافة
لسانٌ عربي لهويةٍ سوريّة
اللغة، ذاك العنصر الرئيس في حياة الأمم، النتيجة الحتميّةُ، الضرورة الوسيلة، لتكون المعبّرةَ الناقلةَ لإرثها الأدبي الثقافي، ومخزونها التفاعلي الحي، من أحداثٍ ووقائع محفوظة في
من أرض الأساطير، من زمن الأساطير قراءة في “رحلة في متاهات الأسر” للكاتب الأسير رأفت البوريني
تخال أن الزمن تبدل وأن الأصوات الحرة خفتت، فيما علت، وحيدة، تلك الأصوات الناشزة التي تبشر بقدوم زمن جديد من الخنوع والتذلل للمغتصب، فإذا بصوت
انا وانت وطن صغير
شو ظل من الوطن ….ظل الحبظل الاهلظل ريحة جدودناظل أمك واخوتكظلو ولادكظل محل ماقعد بيي وبيكظلت ريحة المطر بالتراب ….بتذكرنا بالحياة …الوجوه الغريبه …بتنشف القلب
السبول وماياكوفسكي ورامبو وهيمنجواي.. ولعنةُ فائضِ العُمْرِ..
في 15 تشرين الثَّاني 1973، صوَّب تيسير السبول فوهةَ مسدَّسِه إلى رأسِه – كما هو معروف – فأنهى بذلك مأساتَه الخاصَّةَ المشتبكةَ مع المأساةِ العامَّةِ
التفكير الإستراتيجي عند سعاده
قبل ان نغرف من نبع سعاده الفكري ونستخرج منه أدلة وبراهين قاطعة تظهر ملامح تفكيره الإستراتيجي وتلخِّصُ استراتيجيته القومية الإجتماعية التي نحتاج إليها في هذا
تجسد آذار بتشرين
فرحتنا بأول آذارجسدها سعاده بتشرينوبدأنا بورشة اعماروصمدنا بوجه التنينسعاده ما أسس حزبوحتى يحشد حزبييناسس حزبو حتى يردعا نهج الصهيونيينوحزب سعاده بدو يضلاعصار بوجه التنينوزوابع أول
ترافق الأدب والحياة
الحياة الجديدة يكون فيها فهم جديد للوجود الإنساني، حيث تصبح علاقات الفرد والمجتمع ومُثلهما العليا موجودة بحسب النظرة الجديدة للحياة والكون والفن، فالأدب هو
التحصن بالثقافة
في خضم الأزمات العديدة التي نعاني منها في يومياتنا، بالإضافة إلى تلك التي تشكل تهديداً لوجودنا، تعترضنا، يوماً بعد يوم، محاولات حثيثة ومدروسة لكي تشتت
