لم يعد علم القيادة الحديث يتعامل مع القائد بوصفه «شخصًا استثنائيًا» بالمعنى البسيط الذي ساد في الأدبيات القديمة، ولا بوصفه مجرد صاحب حضور آسر أو
التصنيف: ثقافة
الزّعامة بين الرّمز والمبدأ: قراءةٌ في مفهوم القيادة في خطابات الأوّل من آذار
تحتلّ مسألةُ الزعامة موقعًا مركزيًّا في خطابات الأوّل من آذار، لكنّها لا تُطرح بوصفها مسألةً شخصيّةً أو تنظيميّةً، بل بوصفها مسألةً فكريّةً وأخلاقيّةً تتّصل بجوهر
الوحدة الروحية والعقيدة القومية الاجتماعية في خطابات الأوّل من آذار ـ الحلقةُ الرابعة
مقدّمة يحتلّ مفهوم الوحدة الروحية مكانةً مركزية في خطابات الأوّل من آذار عند أنطون سعاده. فهذه الخطابات، التي ارتبطت بذكرى ميلاده وتحولت مع الزمن إلى
الأوّلُ من آذار: من ذكرى الميلاد إلى عيدِ الفرحِ القوميِّ الحلقةُ الثالثة
إذا كانت خطاباتُ الأوّلِ من آذار تكشفُ في مضمونها معنىَ النهضةِ التي بشّر بها أنطونُ سعاده، وتظهرُ في أسلوبها البلاغي روحَ اليقينِ التي تميّزَتْ بها
الأوّل من آذار في فكر أنطون سعاده قراءة في المعنى النهضوي للخطابات – الحلقة الثانية
إذا كانت الموضوعاتُ المركزيّةُ في خطاباتِ الأوّل من آذار تكشفُ عن البنيةِ الفكريّةِ لمشروعِ النَّهضة، فإنَّ أسلوبَ هذه الخطابات يكشفُ عن بُنيتها البلاغيّة ووظيفتِها التعبويّة.
الأوّل من آذار في فكر أنطون سعاده قراءة في المعنى النهضوي للخطابات – الحلقة الأولى
لا يمكنُ مُقارَبَةُ الأوَّلِ مِن آذار بوصفِهِ مناسبةً احتفاليّةً عابرةً أو مُجرَّد تاريخِ ميلادِ قائد؛ فهو، كما تكشفُ خِطاباتُ أنطون سعاده، تحوَّلَ إلى لحظةٍ رمزيّةٍ
المعرفةُ: الطريقُ إلى الحقيقةِ والقوّةِ
يقولُ أنطون سعاده: «الإنسانُ هو وحدهُ الذي يميِّزُ بين الحقيقةِ والباطلِ بالمعرفةِ».[1] في هذه العبارةِ يختصرُ سعادهُ جوهرَ الرسالةِ الإنسانيّة: فالمعرفةُ ليست ترفًا فكريًّا، بل
