كان المشروع المعادي قد عرف عن نفسه منذ البداية على انه مشروع استيطاني احتلالي عنصري يريد الأرض ويريد طرد أصحابها الشرعيين، هذه الحقيقة لم تشهد
التصنيف: سياسة
الهزّة الأولى في نيويورك ما بعد 7 أكتوبر ليست كما قبلها
لم تكن معارك 7 أكتوبر مجرّد مواجهة عسكرية على أرض غزة، بل كانت زلزالاً سياسياً عالمياً وصلت ارتداداته إلى قلب نيويورك؛ العاصمة المالية لليهود الأميركيين،
قانون الإعدام الإسرائيلي… شرعنة رسمية لآلة القتل والتعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين
في خطوة تُعدّ الأخطر على صعيد المنظومة التشريعية الإسرائيلية، أقرت لجنة الأمن القومي في الكنيست، بالقراءة التمهيدية، مشروع قانون يتيح تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى
مصير الكيانات الطائفية في سورية الطبيعية؛ الجغرافيا الممزقة والهوية المستباحة
نستعرض هنا مصير الكيانات الطائفية المفترضة في سورية الطبيعية من منظور جيوبوليتيكي، مع تحليل مقومات الدولة الحقيقية وعوامل هشاشة هذه الكيانات. يركز المقال على الانعكاسات
الصين لاعب محوري في الاقتصاد العالمي
جمهورية الصين الشعبية، ذلك البلد العملاق، العضو الدائم في مجلس الأمن، وقف في مواجهة الرسوم الجمركية الكبيرة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب (تجاوزت نسبتها
تحولات النظام الدولي وتأثيرها على الوطن السوري
إن المنظومة السياسية العالمية تتغير بسرعة كبيرة، وإن التوترات والحروب السياسية والاقتصادية تسير نحو التوالد والتكاثر، لا نحو الانحسار والتقلص. والأمم التي ابتدعت نظامًا سياسيًا
جرائم القتل وطقوسها المروعة على ساحة لبنان
العنف والجريمة من موبقات الإنسان البشعة والمؤلمة وعمليات القتل لا تنتهي في لبنان والعالم ومؤخرا عُثر في أواخر شهر أكتوبر على جثة إمراه مخفية في
الجنوب تحت النار؛ بين عدوانٍ إسرائيليٍ ممنهج وسلطةٍ تُفرّغ الوطن من كرامته
ليست الغارات الإسرائيلية على قرى الجنوب هذا الأسبوع حدثًا استثنائيًا، بل حلقة جديدة في سلسلةٍ طويلة من العدوان المتواصل منذ أكثر من عام، في خرقٍ
مرور سنة على خديعة دونالد ترامب امام اللبنانيين والعرب في ولاية ميشيغن
ترامب ـ فانس 2024 لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى 26 أكتوبر 2024 إلى المجتمع اللبناني ـ الأمريكي، أكتب إليكم اليوم لأعبر عن التزامي الراسخ بإحلال
لبنان والمشروع الوطني الجامع
في هذا المفصل التاريخي الدقيق، تبدو الحاجة أكثر إلحاحاً إلى مشروعٍ وطنيٍّ جامع يُعيد للبنان مكانته ودوره في المعادلة، بعيداً عن ارتهان القرارات الوطنية للخارج
