أليس السيد المسيح مشرقيّاً؟ أليس السيد المسيح من فلسطين، قلب هذا المشرق؟ أليست المسيحية وُلِيدة هذا المشرق، وفي هذه البيئة الثقافية الممتازة والتي حملت رسالتها
التصنيف: سياسة
طوبى لصانعي السلام ولا تبرئة لقتلة الأنبياء والمسيح
تزامنا مع زيارة البابا لاوون الرابع عشر الى بيروت بعنوان طوبى لصانعي السلام نشير الى الزيارة التي قام بها البابا بولس السادس الى القدس وعمان
سوريا بين المطرقة الصهيونية وسندان الطائفية
تتوالى الأحداث على الدولة السورية بوتيرة عالية فلا يخلو يوم من حدث يهزهم على كافة الأصعدة، وتتوالى عليهم الخطوب من كل حدب وصوب، وأمّا همومهم
سعاده ومفاهيمه الفكرية الجديدة في التأسيس
بمناسبة تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي أجرت الدكتورة صفية أنطون سعاده لقاء فكريا مع القوميين الاجتماعيين في نيويورك ، عبر الزووم ،تحدثت فيه عن باقة
نجمة الهلال في فكّي الكمّاشة؛ ترسيمُ الخطيئة بين لبنان وقبرص وأطماع «الذئبين» التركي والإسرائيلي
في خضمّ التحولات الجيوسياسية العاصفة التي تضرب المشرق، يأتي توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص ليكشف عن عمق الأزمة البنيوية التي تعاني منها
انفلات السلاح يوسع الاحتقان الطائفي في سوريا
تشهد سوريا منذ عدة أيام حالات من الانفلات الأمني وخاصة في محافظة حمص في المنطقة الوسطى، وقد كانت هذه الحالة نتيجة هجوم قام به مسلحون
مقاطعة الغرب للكيان الصهيوني تعمق عزلته وترسخ صورته السلبية
يوماً بعد يوم تُظهر الوقائع وبالأرقام آثار العزلة الدولية لا سيما الأوروبية منها على الكيان الصهيوني. وحيث لم تؤت بنتائج لافتة خلال السنوات السابقة، أثبتت
فرنكفونيي بلادنا بين خيار مقاومة ديغول اوخيانة فيشي
في لبنان والشام ما زالت ذيول الثقافة الفرنسية ماثلة لدى غالبية السياسيين الرسميين، وهؤلاء يدّعون أنهم من حماة الفرنكوفونية وحراس الوصل الثقافي بفرنسا، دون أي
سورية والتحولات في كامل البيئة القومية
امتازت الدولة السورية منذ الجلاء الفرنسي عنها عام 1947 بعدم الاستقرار وتلاحق الانقلابات العسكرية حتى عام 1970 عندما استلم الرئيس الاسبق حفظ الاسد زمام الحكم
