نشأ الامن منذ نشوء الانسان على الارض متدرجا من الحالة الفردية في بدايات التاريخ الى الامن الجماعي المتمثل بالعشيرة والقبيلة مرورا بالدولة / المدينة ،
ذكرى سلخ لواء اسكندرون ( 29-ت2-1937 ) ويوم الحدود الشمالية 14- ك1 ” اذكروا فلسطين وسيناء وقبرص وكيليكيا واسكندرون ” وكل الأراضي السورية المحتلة .
إذا كانت الأراضي المحتلة في وطننا لم تلق الأهمية المطلوبة ولم يعمل لها إعلامياً أو عسكرياً فليس لأنها غابت عن الذاكرة أو سقطت من الوعي
ايها القوميون: لا تستخفّوا بدوركم
ايها القوميونيستمر كفاحكم اليومي وظروف امتنا في اصعب وادق مراحلها حيث يعيش المواطن تحت كاهل الضغط الكبير لتأمين ابسط حقوقه في لقمة العيش الكريم ووسائل
إننا لا نعترف بمبدأ الدعاوة الأجنبية
إننا لا نعترف بمبدأ الدعاوة الأجنبية. وإنّ الإرادة السورية الجديدة لا تسكت عن المناورات السياسية التي يقصد منها استدراج أمتنا إلى تكرار الأغلاط السياسية التي
ما أُعطي لـ “الجديد” أن يهين سواه
“إنّ المرأة من الأُمّة بمنزلة الشعاع من السراج، وهل يكون شعاع السراج ضئيلاً إذا لم يكن زيته شحيحاً؟”-جبران خليل جبران تحت حجج كوميديّة سافلةٍ، يهتكُ
المسـيح ابـن بـلادي
لقد اعتادت القلوب والألسنة والأقلام والآذان، أن تؤمن وتقول وتَكتُب وتَسمع، أن آيات الرُسل الخالدين ومُعجزاتِهم وانتصاراتهم، ما كانت غيرَ وحيٍ يوحى ومشيئةٍ تُملى ونصرٍ
الصرفند تُحيي عيد الميلاد
أَحيَت مديريّة الصّرفند التّابعة لمنفذيّة صيدا -الزّهراني- جزّين عيد الميلاد المجيد صباح اليوم، بإقامة نشاطٍ ترفيهيّ، حضره عددٌ من الأشبال. وقد حضر النشاط، المنفّذ العامّ
“القومي” يُشيّع ابراهيم الحسيني
شيع الحزب السوري القومي الاجتماعي وبلدة شمسطار، السيد ابراهيم الحسيني (أبو عبده) والد حضرة منفذ عام بعلبك الرفيق عبده الحسيني، حضره عميد الإذاعة والإعلام الرفيق
داعش في لبنان.. من جديد
تطوّر أمني خطير شهدته الساعات الـ72 الأخيرة، اثر اعلان تنظيم داعش الإرهابي عن قيام ولاية لبنان في التنظيم، وذلك عبر فيديو مسجّل وصور مرفقة نشرتها
سعاده والاقتصاد
أما من الوجهة الداخلية، فوضعية سورية الاقتصادية سيئة جداً. والرأي العام خارج الحزب السوري القومي مبلبل بلبلة لا مثيل لها. فسياسيو النفسية الشرقية من أبناء
