وصلت قافلة مساعدات من الحزب السوري القومي الاجتماعي في لبنان إلى معبر العريضة الحدودي بمحافظة طرطوس تضم 11 شاحنة تحمل مواد إغاثية وغذائية و6 سيارات
الوسم: سورية
ثورة واعدة ام هبة مؤقتة؟
إنّ التاريخ الفلسطيني حافل بالثورات المناطقية والهبات الجماهيرية رفضًا للوجود اليهودي الصهيوني والهجرات اليهودية غير القابلة للهضم منذ عام 1919، بسبب ما تحمل من مشروع
الحزب يتابع خطته.. ليكون للأُمّة السورية سياسة مُوحدة
أما من الوجهة الداخلية، فوضعية سورية الاقتصادية سيئة جداً. والرأي العام خارج الحزب السوري القومي مبلبل بلبلة لا مثيل لها. فسياسيو النفسية الشرقية من أبناء
التل لـ “قناة العالم”: الإرهاب الاقتصادي بعد هزيمة الإرهاب التكفيري أسلوب لتركيع شعبنا وإجباره على التطبيع
حوار أجراه رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي عامر التّلّ، مع قناة “العالم”، تُعيد “صباح الخير-البناء” نشره. رأى رئيس المجلس الأعلى في الحزب
ذكرى سلخ لواء اسكندرون ( 29-ت2-1937 ) ويوم الحدود الشمالية 14- ك1 ” اذكروا فلسطين وسيناء وقبرص وكيليكيا واسكندرون ” وكل الأراضي السورية المحتلة .
إذا كانت الأراضي المحتلة في وطننا لم تلق الأهمية المطلوبة ولم يعمل لها إعلامياً أو عسكرياً فليس لأنها غابت عن الذاكرة أو سقطت من الوعي
وحدة المجتمع
منذ نشأته يصارع الحزب السوري القومي الاجتماعي لتحقيق وحدة المجتمع بنشر الوعي القومي ومواجهة العصبيات الفئوية والانقسامات الاجتماعية والتفسخ الروحي على أساس أنه لا يمكن
سوريا ساحة للتصعيد العسكري من جديد؟
نشرته الميادين وتعيد نشره صباح الخير البناء: العمل الأهم لإحباط المشروع الأميركي المتجدد في سوريا، هو باستهداف الأميركيين مباشرةً في كل من سوريا والعراق، والعمل
لسانٌ عربي لهويةٍ سوريّة
اللغة، ذاك العنصر الرئيس في حياة الأمم، النتيجة الحتميّةُ، الضرورة الوسيلة، لتكون المعبّرةَ الناقلةَ لإرثها الأدبي الثقافي، ومخزونها التفاعلي الحي، من أحداثٍ ووقائع محفوظة في
كذبة التمدين والعلمنة الأوروبية الأمريكية
تستند تصريحات بوريل، ممثل الشؤون الخارجية لاتحاد الإمبرياليات الأوروبية المعروف بالاتحاد الأوروبي، إلى تاريخ طويل من آركيولوجيا الأكاذيب والعنصرية معا، ففي الحقبة ما قبل الرأسمالية
العولمة وموقف سعادة والحركة القومية الاجتماعية منها
لعل مصطلح العولمة هو الأكثر تداولاً واستعمالاً في الإعلام وفي الأوساط السياسية والإقتصادية، كما في الأوساط الأكاديمية والفلسفية أيضاً، وهو بنفس الوقت الأكثر تحميلاً لمعاني
