أقامت مديرية عائشة بكار في الحزب السوري القومي الاجتماعي احتفالاً بذكرى التأسيس بحضور ناموس مجلس العميد رانيا الأزهري، وكيل عميد شؤون عبر الحدود بسمة أبو
الوسم: القومي
الرئيس لحّود لـ “صباح الخير-البناء” في ذكرى التأسيس: القوميون بصيصُ أمل!
كتب فخامة رئيس الجمهورية اميل لحّود لـ “صباح الخير-البناء”: حضرة رئيس وأعضاء الحزب السوري القومي الإجتماعي في الذكرى التسعين لتأسيس الحزب السوري القومي الإجتماعي، نتقدم
قماطي لـ “صباح الخير-البناء” في ذكرى التأسيس: نسير معكم الى النصر ايها القوميون
تسعون عاما بنت مدماك النهضة لهذه الأمة وحاولت رفع بنيانه بعزة وكرامة ورفعة، بمفاهيم وقيم وفكر زعيم دخل العقول والقلوب ودفع الدم والحياة ثمناً لمشروع
تجسد آذار بتشرين
فرحتنا بأول آذارجسدها سعاده بتشرينوبدأنا بورشة اعماروصمدنا بوجه التنينسعاده ما أسس حزبوحتى يحشد حزبييناسس حزبو حتى يردعا نهج الصهيونيينوحزب سعاده بدو يضلاعصار بوجه التنينوزوابع أول
ما الذي جلب على شعبي هذا الويل؟
تسعون عاماً من التأسيس ومازال السؤال مستمراً مع تعاقب الأجيال وتقدم الصراع، ومازالت الأمة تواجه المستعمرين والغزاة، وتحاول أن تنهض من كبوتها وتعيد الحياة لجسدها
في التأسيس: استراتيجيات تلبي طموحات القوميين …
اليوم هو ولادة النهضة السورية القومية الاجتماعية، ولادة معنى وقيمة وجودنا، ولادة الإنسان الذي عرف ذاته وحدد وجهته وأدرك حقيقته، ولادة الحرية، حريتنا في صنع
في ذكرى تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
“في العقائد التي تمتّ إلى الإنسان الحر بصلة لا يمكن الاستناد إلى أي قول استبدادي مطلق لتقرير حقيقة إنسانية لها علاقة بالإنسان المجتمع. فلا بد
ذكرى تأسيس الحزب 16- ت2 – 1932
أيتها الرفيقات أيها الرفقاء تحية سورية قومية اجتماعية لا بد ونحن نحتفل في ذكرى تأسيس الحزب، من أن نتطهر قليلاً، لنلتقي معاً بقلوب منفتحة
الخلفية التاريخية لتأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي
منذ أكثر من قرن، في عام 1913 تحديداً، كتب الفيلسوف الأميركي- الإسباني، جورج سانتايانا: “عندما تتوغل الفوضى، وإلى حدّ كبير في الكينونة الأخلاقية للأمم، لا
فِكرَةٌ وَحَرَكة، وظاهِرَة “المُقارَباتِ الإعفائية” الجديدة
كأنّما فصلُ الخريفِ في أمتي كانَ يحتاجُ إلى مزيدٍ منَ الإرتباكِ والتضارُبِ وتقلُّبِ المزاجِ، حتى زادهُ الواقعُ ضباباً في ظنونِ المُتردّدينَ، وبرودةً في أفئدةِ
