على مسافة صفر من ساح الجهاددماؤهُ هديّةٌ لكُلِّ من سَخِرَ وشكَّكَ وقلّل وقَلقَلَ وتبجّح.دماؤهُ هديّةٌ لكلّ من وَهُنَ وحاولَ أن يوهِنَ عزائمنادماؤهُ هديّةٌ لكُلِّ مَن
الوسم: صباح الخير
وسام محمد سليم، بطولة تزغرد بالحزب من جديد
أمس كانت ترسم حكاية جديدة للحزب السوري القومي الاجتماعي في فلسطين، في بلدة الصرفند الجنوبية قلعة الحزب وأبطاله، وأبرزهم مهندس العمليات الاستشهادية العميد محمد سليم.
الشهيد وسام شفيعُنا يوم نُسأل: ماذا فعل حزبُكُم لتحيا البلاد؟
بين حوالى الألف شخصٍ -معظمهم يتكلّمون- تسمعُ صوتاً واحِداً مذبووحاً يخرج من قلبٍ نازفٍ لا من فم: “رفعت راسنا يا إمّي”.المشهدُ الأوّلُ الّذي تراه، والّذي
أنطون سعاده
“إنّ أزكى الشّهادات هي شهادةُ الدّمِ”. الأعمال الكاملة، الجزء 8، ص 400 – 406من “خطاب الزّعيم في بشامون” [1948/10/3]
لوسام الشّمس والقدس والنصر وساحات فلسطين
مثلما تشرق الشمس نوراً غامراً مِن بعدِ دُجى، كذلك تَنشُر الشمس دمَها على الأفق، قرباناً صامتاً لسيادة الظلام، فتستجيب بعضُ الأمم لنداء الأفول، فيما تُصِر
برقيتا مباركة من الاردن: الحزب الشيوعي والمجلس الاردني للسياسات الشعبية
تلقى الحزب السوري القومي الاجتماعي رسالة مباركة باستشهاد الرفيق وسام محمّد سليم من الحزب الشُّيوعيّ الأردنيّ. وفي الرسالة ذكّر الحزب الشيوعي بمآثر القوميين الطويلة في
“القومي” يزفّ شهيده الأوّل في “طوفان الاقصى”
صدر عن الاعلام الميداني في نسور الزوبعة -الجناح العسكري للحزب السوري القومي الاجتماعي البيان التالي: بفخرٍ واعتزاز، يزفُّ الحزب السوري القومي الاجتماعي إلى السوريين القوميين
“القومي” يُشيِّع شهيده وسام سليم بمأتمٍ حاشد
شيع الحزب السوري القومي الاجتماعي في بلدة الصرفند، الشهيد وسام محمد سليم، الذي استشهد أثناء تأديته واجبه القومي، في جنوب لبنان، بحضور رئيس الحزب الأمين
معركة طوفان الأقصى .. أخرجت فلسطين واليمن من تحت الركام
بغض النظر عن النتائج المهمة والكبيرة التي حققتها عملية طوفان الأقصى في ال٧ من شهر أكتوبر في عمق العدو الصهيوني الغاصب إلا انها بلا شك
طوفان الأقصى والهجرة المعاكسة
لا شك أنّ عملية طوفان الأقصى أدت إلى هروب مئات الآلاف من المستوطنين اليهود، وعودة معظمهم إلى الدول التي أتوا منها، بغض النظر إن كانوا
