شكّلت العلاقة بين الحداثة وما بعد الحداثة، واحدة من أعقد الجدليات الفلسفية والفكرية التي شهدها التاريخ الإنساني الحديث، وهي لذلك اعتبرت دعوة مستمرة لإعادة النظر
التصنيف: مجتمع
عودة الديكتاتورية في العالم الأنجلوساكسوني من بوابة منع قراءة روايات محدّدة!…
كنا نعتقد أن عصر الديكتاتوريات ولّى إلى غيرِ رجعة، ولكن يبدو أنها تعود بخطوات حثِيثة في زماننا، في بلدان تتشدق بأنها أساس الحريات العامة والديمقراطية
الهلال الخصيب: مختبر الفكر ومهد الخير الأممي
إن البحث في الأسباب التي تصوغ مفاهيمنا الكبرى ـ كالأخلاق والخير والشر ـ يقودنا إلى حقيقة فلسفية عميقة: هذه المفاهيم ليست وحياً ثابتاً يهبط من
نداء لطلب الرحمة لأطفال غزة
اين الامم المتحدة راعية الشعوب اين المنظمات الانسانية التي يتقاضى موظفوها الاف الدولارات شهريا، رواتب ولهم علاوات مالية آخر كل سنة بنسب مئوية تعادل رواتبهم
زيارة البابا والسامري والشيطان
ذهبت السكرة وعادت الفكرة عبرت في أرضنا في لبناننا ريحٌ عطَّرة الاجواء بروائح جميلة…جلبتها معها زيارة البابا لبلدنا. فكان عطر اللقاءات الطيبة بينه وبين كل
«سويسرا الشرق» وطبخة المخلوطة وأوهام الجمهورية!
اليوتيوب اختراع رائع، يسمح لأصحاب النوستالجيات والحنين إلى الأزمنة الماضية بالعودة ومشاهدة كيف كانت الحياة في تلك الأيام التي انقضت من خلال أفلام التقطت في
السرديات اليهودية المنهارة، ومسؤولية صياغة البدائل
الحلقة الاولى (سقوط التاريخ التوراتي) يتكون الخطاب اليهودي بمجالاته العامة (الصحفي والسياسي والتاريخي والثقافي)، من جملة سرديات مؤسّسة، تم صوغها بذكاء لتؤدي وظائفها. خطورتها
سقوط الأكذوبة الإبراهيمية وتفكيك السردية اليهودية من جذورها
سقوط الأكذوبة الإبراهيمية ليس تمريناً لغوياً ولا خصومة أيديولوجية، بل كشفٌ لواحدة من أكبر عمليات التزوير التي مارستها السرديات التوراتية عبر القرون. ومع التأكيد الواضح
لماذا استحضار المحرقة في الخطاب الإسرائيلي اليهودي؟
يأتي استحضار المحرقة في الخطاب الصهيوني وفي أي مناسبة وفي أي سياق لا يتعلق بها، ضمن إطار الحرب النفسية والاعلامية وحرب الوعي وتطويع الرأي العام
الحزبية الدينية نقيض وحدة الامة
إن أعظم وأخطر معطِّلات وحدة الأمة ووحدة المجتمع والوعي القومي والوجدان القومي هي الحزبية الدينية. وما زالت هذه الحزبية الدينية والطائفية مستمرة منذ القرون الوسطى.
